مشروع الوهم.. القطار فائق السرعة يطيح بـ3 وزراء.. وزير النقل يجدد العزيمة ويعلن بدء التنفيذ في غضون 3 أشهر.. يبدأ من الإسكندرية ويصل للقاهرة في 40 دقيقة.. وينتهي بأسوان في 4 ساعات
للمرة الرابعة تعلن الهيئة القومية للسكك الحديد عن الاستعداد لطرح مشروع القطار فائق السرعة على المستثمرين، وذلك بعد أن فشلت وزارة النقل 3 مرات في طرح المشروع.
المرة الأولى
كانت المرة الأولى التي أعلنت السكك الحديدية عن عزمها طرح مشروع القطار الفائق السرعة على المستثمرين، في عهد وزير النقل الأسبق الدكتور "إبراهيم الدميرى"، وظلّ يروج للقطار ومساره حتى خرج الدميري في التعديل الوزاري الذي أطاح بحكومة الببلاوي، وتم تكليف المهندس "إبراهيم محلب" بتشكيل الحكومة الجديدة.
المرة الثانية
عاد القطار فائق السرعة للظهور مرة أخرى في عهد وزير النقل الأسبق المهندس "هاني ضاحي"، واتفق مع شركة أجنبية لإعادة دراسة الجدوى الخاصة، وظلت الشركة مستمرة في أعمالها طول فترة تولى ضاحي الوزارة، وتجاهلت آراء العديد من الخبراء الخاصة بارتفاع تكلفة المشروع وعدم جدواه، حتى أعلن ضاحي انتهاء الدراسات وقرب طرح المشروع، وبعدها حدث تعديل وزاري وترك ضاحي الوزارة.
المرة الثالثة
في عهد تولي الدكتور "سعد الجيوشي" وزارة النقل، تم إعادة دراسة المشروع، وإجراء تعديلات على التكلفة والتنفيذ، وطلب الجيوشي أن تكون الدولة شريك مع القطاع الخاص، وما إن اقترب الجيوشي من إعلان طرح مشروع القطار فائق السرعة، حتى خرج من الوزارة.
المرة الرابعة
أعلن مؤخرا الدكتور "جلال السعيد" وزير النقل، عن انتهاء هيئة السكة الحديد من كافة الدراسات الخاصة بمشروع القطار فائق السرعة، وسيتم طرحه خلال 3 أشهر.
قال اللواء "مدحت شوشة" رئيس الهيئة القومية للسكة الحديد، إنه تمت دراسة تكاليف المشروع وطرق التمويل ودراسة الجدوى الاقتصادية ومسار القطار الذي سيبدأ من الإسكندرية بشكل موازٍ للطريق الصحراوي، وينتهي في القاهرة، في مرحلته الأولى لينطلق بعدها للصعيد ويقطع المسافة من الإسكندرية للقاهرة في 40 دقيقة ويقطعها من القاهرة إلى أسوان في 4 ساعات.
