رئيس التحرير
عصام كامل

بالفيديو.. الممنوعون من دخول الكاتدرائية «بأمر الأقباط».. غلق الأبواب في وجه وزير الداخلية ومطالب برحيله.. غضب الأهالي من أحمد موسى.. والاعتداء على ريهام سعيد بالضرب

18 حجم الخط

يسود محيط الكاتدرائية مشاعر الغضب العارم من قبل الأهالي والشباب القبطي، بعد سقوط أكثر من 25 قتيلًا ومصابين آخرين، إثر تفجير عبوة ناسفة تحوي 8 كيلو مواد متفجرة بكاتدرائية العباسية، بالتزامن مع احتفاليات الأقباط بعيد الميلاد.


الداخلية
أثار الحادث غضب المتواجدين بداخل الكاتدرائية، أغلقوا الأبواب في وجه وزير الداخلية رافضين دخولهم، عقب وصوله إلى مقر الكاتدرائية، لمعاينة حادث الانفجار الذي استهدف الكنيسة البطرسية، ونظم عدد من الشباب الغاضب خارج الكنيسة وقفة احتجاجية خلف الحواجز التي فرضتها الأجهزة الأمنية على محيط الانفجار، للمطالبة برحيل مرددين هتافات "وزير الداخلية فاشل.. وزير الداخلية ارحل".

ومن جانبه، أعرب الوزير عن خالص تعازيه لأسر ضحايا هذا الاعتداء الغاشم وتمنى الشفاء العاجل للمصابين، مؤكدا على أن هذا الحادث الخسيس يستهدف المصريين جميعًا ولن يفلت مرتكبوه من العدالة التي ستقتص منهم.

ووجه بتشكيل فريق بحث من كافة أجهزة الوزارة لتلمس خيوط الحادث وسرعة الوصول إلى الجناة، مؤكدًا أن يد الشرطة قوية وقادرة على حمل أمانة أمن واستقرار مصر.
 

أحمد موسى
كما منع المتواجدين بالكاتدرائية الإعلامي "أحمد موسى" من الدخول، ورصد فيديو تداوله نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، منع المواطنين المتجمهرين أمام الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، الإعلامي أحمد موسى من دخول الكنيسة البطرسية التي استهدفها التفجير الإرهابي.

ريهام سعيد
كما كانت الإعلامية "ريهام سعيد" إحدى ضحايا الغضب القبطي بالكاتدرائية، فقد اعتدى عدد من المواطنين المتجمهرين أمام الكاتدرائية المرقسية بمنطقة العباسية، منذ قليل، على الإعلامية ريهام سعيد بالضرب والألفاظ النابية، خلال محاولتها تغطية حادث انفجار الكنيسة البطرسية، ولجأت ريهام سعيد وفريق إعدادها إلى العمارات المجاورة هربا من المواطنين الذين لاحقوها بهتافات تطالبها بالرحيل.
.
الجريدة الرسمية