محلل سياسي: مؤتمر «فتح» السابع أداة لحسم الصراع الداخلي
قال خليل شاهين، الكاتب والمحلل السياسي في رام الله: إن المؤتمر السابع لحركة "فتح" كان أداة لحسم صراع داخلي في الحركة كان مرشح للتفاقم بشكل أكثر مع تيار القيادي "محمد دحلان"، وهو ما أدى إلى التأثير على كافة مجريات المؤتمر وعلى طبيعة عضوية المؤتمر.
وأضاف "شاهين"، خلال لقائه ببرنامج "أوراق فلسطينية"، المذاع على فضائية "الغد"، مع الإعلامي مهند العراوي، أن كلمة الرئيس محمود عباس في المؤتمر هبط بسقف البرنامج السياسي الذي كان من المفترض أن يُناقش، في حين أن الحاضرين صفقوا للرؤية التي طرحها الرئيس والتي لا تتطابق بالضرورة مع البرنامج السياسي، معربا عن اعتقاده بأن "عباس" حصل على ما يريده في نصف الساعة الأولى من المؤتمر عندما جرت "مبايعته" وتتويجه رئيس لحركة "فتح" بالتصفيق.
وأوضح أن عباس حصل على شرعية إلى حد ما من خلال الحضور الفلسطيني الواسع، بما في ذلك من حركتي حماس والجهاد الإسلامي، والحضور العربي والدولي، ورأى أن المؤتمر كان انتخابيا، إذ تم الإعداد له من أجل إعادة توزيع وترتيب موازين القوى، ليس فقط في هيئات "فتح" القيادية (المجلس الثوري واللجنة المركزية)، بل ما بعده المتعلقة بإعادة ترتيب مراكز النفوذ والقوى على مشتوى السلطة والخطوة التالية هي ما يخطط له عباس بشأن عقد مجلس وطني يفرز لجنة تنفيذية "مطوعة" بحسب رغبة الرئيس.
