مدير مستشفى قناة السويس يدعو لتعميم مبادرة القضاء على فيروس سي
أعلن الدكتور صفوت الرفاعى، مدير مستشفى هيئة قناة السويس، دعمه لخطة الرئيس عبد الفتاح السيسي «مصر خالية من فيروس سي»، والتي كلف الحكومة بتنفيذها بالتنسيق مع الأجهزة المعنية بالدولة، مؤكدا أنها البداية نحو دولة قوية وأن الرئيس وضع يده على الداء لنهوض مصر باعتبار الصحة والتعليم أهم محاور التنمية للأمم.
وطرح الرفاعي مبادرة لتعميم الخطة في كل ربوع مصر حتى تؤتى ثمارها، معربا عن أمله في أن يتبني الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس، الفكرة وباقي المحافظين باعتبارها مبادرة تعتمد على الانتشار الميدانى لرصد وحصر جميع المصابين بالفيروس وإنشاء قاعدة معلومات دقيقة عنهم تمهيدا للعلاج الذي توفره الدولة بجانب مشاركة رجال أعمال ومؤسسات مجتمع مدنى وشركات.
وشدد الرفاعى على ما وصفه بضرورة تركيز مبادرة الرئيس على تخفيض سعر دواء فيروس سي.
وكشف الرفاعى عن محاور مبادرته واستراجيتها القائمة على عدة محاور، أولها الفحص الشامل لاكتشاف المرضي أو حاملين للمرض وتنظيم قوافل طبية للوصول إلى المناطق النائية والأحياء الفقيرة التي تنعدم فيها الخدمات الطبية، وذلك بالفحص المبدئي لحاملي الأجسام المضادة للفيروس، وإجراء حصر دقيق للمشتبه باصابتهم وحاملي الأجسام المضادة لإخضاعهم للفحص التأكيدي (pcr) مع إعداد حصر بأعداد من تأكد إصابتهم عن طريق الاسم والعنوان والتليفون للتواصل.
كما شملت المبادرة تفعيل المراكز الطبية والوحدات المنشأة لعلاج فيروس سي والتي تخضع لإشراف وزارة الصحة، والتي قامت بدور كبير في علاج أعداد كبيرة بامدادها بأجهزة التحاليل والأشعة والعلاج استعدادا لاستقبال الحالات التي تم تشخيصها.
وأشار الرفاعى إلى أهم محاور مبادرته تتعلق بالمترددين على المصالح الحكومية (المرور-المحافظة-الاحياء) لقضاء مصالحهم شرط أن يحمل إفادة خضوعه لفحص فيروس سي سواء سلبا أو إيجابا وتكون هذه الإفادة من المراكز المعتمدة من قبل وزارة الصحة مجانا أو بأجر رمزي.
واقترح الرفاعى أن يتحمل تنفيذ المبادرة الهيئات والشركات وتتحمل نفقات العاملين بها ممن لا يخضعون لمظلة التأمين الصحي والتأمين الصحي يتكفل بالمنتفعين بهذه الخدمة.
وأكد أنه فيما يتعلق بالمرضي الذين لا يتمتعون بمظلة التأمين الصحي أو العلاج بأن يخضعوا للعلاج على نفقة الدولة.
