النيابة العامة: مبارك يعامل بالمستشفى العسكرى كـ"سجين"
أكد المستشار حسن ياسين، المتحدث الرسمي باسم النيابة العامة، أن الرئيس المخلوع حسنى مبارك لم يحظ بأى تمييز عن غيره من السجناء، لنقله للعلاج بمستشفى المعادي العسكرى على أثر إصابته بشروخ فى الضلوع.
وأضاف أن مصلحة الطب الشرعى هى من تحدد المستشفى التى يعالج بها المريض، بحسب الحالة وبحسب الإمكانيات المتوافرة بكل مستشفى، مشيرا إلى أن أى مستشفى لا تستطيع إبقاء المسجون بداخلها بعد تماثله للشفاء، لأن ذلك يعرضها لتهمة التزوير.
وأشار إلى أن قرار نقل مريض إلى مستشفى خارج السجن تستطيع إصداره أى نيابة على مستوى الجمهورية دون الرجوع إلى النائب العام وأن مبارك صدر قرار من النائب العام بنقله لأن نيابة استئناف القاهرة والمكتب الفنى للنائب العام هو من باشر التحقيق معه وأحالته لمحكمة الجنايات.
ولفت إلى أن السجين الذى يعالج فى مستشفي خارجي يعامل نفس المعاملة التى يعامل بها السجناء ولا يتمتع بأى امتيازات ويوضع تحت الحراسة المشددة وترسل المستشفى تقريرا دوريا لوزارة الداخلية تخطرها فيه بالحالة الصحية للسجين.
وحول حالة الرئيس المخلوع، أكد ياسين أن إصابته بشروخ فى الضلوع لن يطول مدة علاجها طبقا لتقارير الطب الشرعى وسوف يتم إعادته لمحبسه فور استجابته للعلاج.
