«مسئولون بدرجة خاطبة».. «أردوغان» يطلب يد ملكة جمال المغرب لممثل.. أمير سعودي يتوسط لزواج فتاة من حبيبها.. ورئيس وزراء أنقرة يقنع عائلة بعقد قران نجلتها على ضابط
على الرغم من المهام الخاصة للقيادات السياسية والرؤساء المتمثلة في إدارة شئون البلاد والإحاطة بكافة المشكلات والنواحي الاقتصادية والسياسية، إلا أن مناصبهم لم تمنعهم من التوسط في الزواج لبعض محبيهم، أو ربما لكسب نوع خاص من الشعبية، بين شعوبهم، وما بين طلب زواج واستطلاع رأي في الخطبة، تتعدد غرائب الرؤساء بدور مخالف لعملهم السياسي فيما اصطلح المصريون على تسميته بدور «الخاطبة» التي كانت تتوسط إلى وقت ليس ببعيد للزواج بين شباب العائلات.
وفي هذا التقرير تستعرض «فيتو» أبرز المسئولين الذين توسطوا في الزواج...
أردوغان
على الرغم من أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، معروف بتصريحاته المسببة للجدل، علاوة على تعليقاته المستمرة على ما تمر به بلاده من إضراب سياسي كان آخرها محاولة الانقلاب الفاشل ضده، واستمرار الصراع بينه وبين الأكراد، إلا أن أردوغان يظل دائم الدعم للمحبين لدرجة أنه يتوسط لهم في الزواج، فبالأمس ذكرت صحيفة "خبر تورك" التركية، أن أردوغان توسط لطلب يد "إيمان الباني" ملكة جمال المغرب عام 2006، للفنان التركي المشهور مراد يلدرم.
فقد قابل أردوغان وزوجته، الفنان التركي يلدرم، وبصحبته الباني، واتصلت المغربية بأهلها عبر برنامج "فيس تايم"، ليتحدثوا مع أردوغان الذي قام بطلب يدها، وقد وافق أهلها على الزواج، وبحسب وسائل إعلام تركية، فمن المنتظر أن يتم زفاف “مراد” و”إيمان” في حفل كبير يقام في نهاية ديسمبر المقبل، بحضور نخبة من نجوم تركيا.
الأمير فيصل بن سعود
وعلى رغم ما تفرضه طبيعة الحكم في المملكة العربية السعودية من هيبة ووقار على المسئولين، طبقا للطبيعة العربية وارتباطات القبائل، إلا أن المركز السياسي للحكام لم يمنع مسئولا من القيام بلفتة إنسانية للتوسط للزواج.
وقد قدم أحد أمراء السعودية لفتة طيبة، حينما توسط لزواج فتاة سعودية من شاب تحبه، ففي يونيو 2015، لبى الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم، طلب شاب بهذا الشأن، فقرر الأمير استدعاء ولي أمر الفتاة، وأثمرت الجهود عن الموافقة، وتم عقد قران الفتاة بمقر ديوان الإمارة بمدينة بريدة.
رئيس الوزراء التركي
يبدو أن مسئولي تركيا من أكبر الداعمين لزواج المحبين، ففي سبتمبر من العام الجاري، استغل شرطي تركي فرصة زيارة رئيس الوزراء التركي بن على يلدريم، لمقر عمله، وطلب منه التوسط لإقناع أهل فتاة يحبها بالموافقة عليه، بعد تقدمه سابقا لخطبتها ومقابلة طلبه بالرفض.
واستجاب رئيس الوزراء التركي لطلب الشاب، وقام بإجراء اتصال فوري بأهل الفتاة، وبعد حديث مطول معهم وافقوا على تزويج الشرطي، طالب الوساطة، بابنتهم، ووعدهم بحضوره شخصيا إلى حفل الزفاف في حال موافقتهم على تقديم الموعد، كما قام يلدريم بالاتصال بوالدة الشرطي والمعايدة عليها، وإخبارها بأن ابنها سيتزوج الفتاة التي يريدها قريبا.
