رئيس التحرير
عصام كامل

أفضل أوقات تركيب «اللوب» وأعراضه الجانبية

فيتو
18 حجم الخط

يعرف اللولب بأنه أكثر موانع الحمل فعالية وأكثرها أمانا مما يجعله شائع الاستعمال بين النساء، وهو عبارة عن جهاز صغير، تركيبه داخل الرحم، ويبدأ مفعوله فور تركيبه، وتختلف فترة صلاحيته باختلاف نوع اللولب المستخدم.


الدكتور هشام صالح، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، يوضح لسيدات "بيت العز" أفضل وقت لتركيب اللولب:

– يفضل تركيب اللولب أثناء أو في نهاية الدورة الشهرية حيث التأكد من عدم وجود حمل، بالإضافة لسهولة إدخال اللولب خلال فتحة عنق الرحم.
– يمكن تركيب اللولب خلال الأسبوع الأول بعد الدورة الشهرية بأمان.
– بعد مرور ستة أسابيع من الولادة الطبيعية أو القيصرية، بالإضافة لإمكانية تركيب بعض أنواع من اللوالب بعد الولادة مباشرة.
– تستطيع المرأة التي مرت بتجربة إجهاض تركيب اللولب مباشرة.
– يفضل الاحتفاظ باللولب داخل الرحم بعد مرور عام من تاريخ آخر دورة شهرية عند انقطاع الدورة الشهرية في سن اليأس.
– يمكن إزالة اللولب في أي وقت من أوقات الدورة الشهرية، ولكن من الأفضل أن يكون خلال السبعة أيام الأولى من الدورة الشهرية، أو السبعة أيام الأخيرة منها.

وأما الأعراض الجانبية لتركيب اللولب، هي:
– تتعرض المرأة بعد تركيب اللولب لاضطرابات في الدورة الشهرية والتي تتمثل في زيادة كمية الدم، نزول قطرات من الدم قبل موعد الدورة، أما في حالة اللولب الهرموني فهو يعمل على تقليل كمية الدم وتقليص عدد أيام الدورة الشهرية.
– من الأعراض النادرة حدوث ثقب في الرحم، وينتج عن إدخال اللولب داخل الرحم بطريقة خاطئة أو بعنف، ويمكن تفادي هذا العرض الخطير باستخدام الموجات الفوق صوتية وإدخال اللولب بزاوية مناسبة.
– رفض الرحم للولب وخروجه، ويحدث خلال الثلاث شهور الأولى من تركيبه، لذا ينصح عادة بمراجعة الطبيب، والفحص بعد فترة.
– الحمل خارج الرحم أو ما يعرف بالحمل الهاجر والذي تزداد نسبته مع وجود اللولب داخل الرحم.
– الحمل بالرغم من وجود اللولب داخل الرحم، والذي غالبا ما ينتهي بولادة مبكرة.
– الإجهاض التلقائي، والذي ينتج عن محاولة إزالة اللولب عند حدوث حمل، أو عند تركه والتي تصل نسبته حتى 55%.
– الإصابة بالتهابات الرحم، والتي يمكن تقليل نسب الإصابة بها بالتعقيم الفائق للأدوات المستعمل خلال التركيب، ووصف بعض المضادات الحيوية في الأيام الأولى من تركيبه.
الجريدة الرسمية