أسس التغذية الصحية المناسبة للمرأة في فترة النفاس
الرضاعة الطبيعة تحتاج إلى حالة صحية جيدة ويحتاج الطفل لأن تكون الأم بحالة صحية جيدة من أجل الاستعداد لمهام الرضاعة والتربية والسهر.
لذا تؤكد الدكتورة شريفة أبو الفتوح، خبيرة التغذية العلاجية، على ضرورة الحرص على النظام الصحي المتوازن الذي يحتوي على كافة العناصر الغذائية، منها خمس حصص على الأقل من الخضراوات والفاكهة باليوم بسبب احتوائها على البروتين من المفضل التنوع بين أنواع البقوليات والدجاج واللحوم الحمراء والأسماك مع تناول الحليب على الأقل كوبين باليوم الواحد من المفضل تقسيم الوجبات الغذائية إلى وجبات بسيطة بشكل منتظم مع عدم امتلاء المعدة لكي تشعرين بالارتياح.
وأضافت الخبيرة أنه لابد من زيادة السعرات الحرارية الخاصة بالأم إلى 500 سعرة حرارية إضافية في حالة الرضاعة الطبيعة أما في حالة رضاعة التوءم عليك زيادة الحصة، تعاني المرأة بشكل كبير من أمر سوء التغذية لذلك لا ينصح أبدا باتباع أي نظام غذائي أو حمية غذائية في فترات النفاس لأن الرضاعة تسلب الكثير من السعرات الحرارية التي يخزنها الجسم في صورة دهون وحتى يرجع الرحم والهرمونات إلى وضعها الطبيعي.
وأشارت إلى ضرورة التأكد من تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية المختلفة أهمها البروتينات والألياف الغذائية والأطعمة الغنية بالكالسيوم لتجنب أمراض هشاشة العظام وأحماض الأوميجا الدهنية والأحماض الأمينية.
إضافة إلى تناول عنصر الحديد لتعويض فقد الدم المفقود خلال فترات الولادة والنفاس كتناول الكبد واللحوم الحمراء والخضراوات الورقية كالسبانخ والحبوب الكاملة والمكسرات.
ونصحت "أبو الفتوح" بتجنب تناول الطعام الذي يسبب الغازات كالكرنب والقرنبيط والأطعمة المقلية لأنه ينعكس على الحليب وعلى مذاقه ومكوناته الغذائية.
وتناول ما لا يقلل عن لترين ماء باليوم الواحد لتعويض السوائل المفقودة بالجسم لإفراز اللبن بزيادة.
