رئيس التحرير
عصام كامل

جنرال تركي سابق ينقلب على «أردوغان».. قائد الأكاديمية البحرية يحذر: اشتراك الجيش التركي في سوريا يجلب الخراب.. التعاون مع «الأسد» ضرورة.. محاربة الإرهاب يبدأ من أنقرة.. والتنسيق مع

الرئيس التركي رجب
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
18 حجم الخط

شن «تركر أرتورك» قائد الأكاديمية البحرية التركية المستقيل هجومًا حادًا على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مؤكدًا أن النظام التركي سلك الطريق الخاطئ مجددًا باشتراكه في الحرب ضد الأكراد في سوريا.


وقال قائد الأكاديمية البحرية التركية المستقيل إن تركيا تنجر نحو كارثة بادعائها أنها تريد إبعاد تنظيم «داعش» الإرهابي من مدينة جرابلس بريف حلب في الوقت الذي انسحب فيه عناصر التنظيم المتطرف من المدينة، لافتًا إلى أن تلك التحركات لن تجلب إلى أنقرة سوى الخراب سواء من خلال تقديم جنودها هدية لميليشيات مسلحة، أو إنفاق عسكري لا فائدة منه في ظل أزمة اقتصادية.

وأكد «أرتورك» في حديث لصحيفة «بيرغون» التركية، ونقلته وسائل إعلام سورية، إنه إذا كان هدف النظام التركي القضاء على تنظيم «داعش» الإرهابي فعلًا فينبغي أن يقضي عليه داخل تركيا وأن يقوم بضبط الحدود لتحقيق الاستقرار في سورية وتوفير عودة اللاجئين إلى ديارهم والتعاون والتنسيق مع القيادة السورية الممثلة في بشار الأسد، فهذا أفضل الخيارات المتاحة في الوقت الحالي بعيدًا عن الأحلام التي انساقت وراءها تركيا خلال السنوات الماضية

وأوضح إنه إذا كان «أردوغان» راغبًا فعلًا في حماية وحدة الأراضي السورية وتقليص خطر الإرهاب المحدق بالبلاد ومنع هجمات التنظيمات الإرهابية المتطرفة فينبغى عليه التنسيق مع الحكومة السورية، مشددًا على أن التدخل العسكري التركي في سورية خاطيء ودليل على أن النظام سلك الطريق الخاطىء مجددًا.

وشدد «ارتورك» أيضًا على ضرورة أن تتعاون تركيا مع بغداد وطهران وموسكو لأنه لا يمكن لها أن تنجح من خلال التعاون مع التنظيمات الإرهابية، مشيرًا إلى أن هذا الحلف طوق النجاة وقادر على إعادة التوازنات في منطقة الشرق الأوسط بعد غياب الدور الأمريكي وانتشار الجماعات الإرهابية.
الجريدة الرسمية