رئيس التحرير
عصام كامل

بالفيديو والصور.. 6 مشاهد مأساوية لأطفال سوريا تثير فزع العالم

فيتو
18 حجم الخط

غريق وقتيل ولاجئ وسلعة تباع المفردات السابقة باتت مصاحبة لنشر الأخبار المتعلقة بأطفال سوريا، أكثر من خمسة أعوام رسمت لوحة مثيرة للفزع وبدلت أحوال ملائكة صغار من اللهو إلى الماسأة، الطفل عمران أحدث ضحية في جنة البراعم الذي أثارت صوره فزع العالم عقب إصابته في غارة جوية على مدينة حلب، صفحة جديدة تم إضافتها إلى سجل المعاناة الذي ما زال يستقبل أسماء أخرى.


وخلال التقرير التالى ترصد "فيتو" 6 مشاهد مأساوية لأطفال سوريا أثارت فزع شعوب العالم وتجاهلها الساسة.

1- طفل حلب

الطفل عمران دقنيش في حلب، الذي يبلغ من العمر 5 أعوام، أصبح رمزا جديدا للحرب الطاحنة التي تشهدها سوريا منذ أكثر من خمسة أعوام.

تداول نشطاء صورة للطفل عمران، بعد أن نجا من إحدى الغارات على مدينة حلب السورية، وانتشرت صوره داخل سيارة الإسعاف عبر وسائل الإعلام العربية والدولية.

الصورة كشفت عن حجم الصراع في سوريا والحياة الصعبة التي يعشيها المدنيون، وقبل كل شيء الأطفال الصغار الذي ولدوا في ظل هذه الحرب دون موالاة أو معارضة للنظام.


2- ذبيح المعارضة

وفي حلب أيضا وقعت أبشع جريمة على يد تنظيم "نور الدين زنكي" إحدى الفصائل السورية المسلحة، حيث أقدم مقاتلو التنظيم على ذبح طفل في منطقة حلب بعد اتهامه بالقتال إلى جانب قوات الجيش السوري.

وأظهر مقطع فيديو، مقاتلا يقوم بقطع رأس الطفل بسكين صغير على ظهر شاحنة، وإلى جانبه مقاتل آخر يصرخ قائلا: "لن نترك أحدا في حندرات"، وهي منطقة في شمال مدينة حلب تشهد معارك بين الفصائل المقاتلة من جهة وقوات الجيش السوري من جهة أخرى.

واتهم ناشطون حركة نور الدين زنكي، المعارضة المتواجدة في مدينة حلب وريفها الشمالي، بارتكاب هذا العمل، بيد أن الحركة سارعت إلى إدانته، مشيرة إلى أنه "خطأ فردي" لا يمثلها.

وأكدت الحركة، في بيان، أنها أوقفت جميع الأشخاص الذين قاموا بهذا الانتهاك وسلمتهم إلى لجنة قضائية للتحقيق معهم.


3- قتيل «داعش»

وفي الرابع من أغسطس الجاري، توفي الطفل بلال الحويج بمدينة دير الزور المحاصرة من قبل "داعش" نتيجة لنقص التجهيزات الطبية وعدم توافر الأدوية بسبب ظروف الحصار.

وأجريت عملية "فتاق" للطفل بلال حويج، وبعد إجراء العملية وبدء مرحلة التخييط للجرح لم يقم بالتخييط بشكل صحيح وبقيت أمعاء الطفل مفتوحة وتنزف الدماء.

فاضطر أهله لإسعافه بالمستشفى العسكري بديرالزور ( مشفى أحمد الهويدي) حيث تبين أن الحالة خطيرة وتستدعي عملية مستعجلة، وبعد إجراء العملية لم تكتب النجاة للطفل بسبب نقص الأدوية وأبسط أدوات الإسعاف. 

4- الغريق إيلان

ومن أكثر الحالات تأثيرا ووجعا وهزت العالم هو مشهد غرق الطفل إيلان ذي الثلاث سنوات، في سبتمبر 2015، والذي مات غرقًا على شواطئ تركيا أثناء محاولة والديه السفر لإيجاد معيشة وعمل.

وكان إيلان برفقة والديه وأخيه، في هروبهم من جحيم سوريا إلى أوروبا بواسطة قارب صغير انطلق من سواحل تركيا، وتوفي معه في الحادث والدته وأخوه في حادث مأساوي هز العالم أجمع وأعطى بعدا آخر لمعاناة اللاجئين في كل مكان.


5- لاجئ

والتقطت في 2 أكتوبر من العام الماضي صورة للاجئة سورية مع طفل يحتمى من البرد ببطانية حرارية بعد وصولهما إلى الساحل التركى للجزيرة اليونانية شمال شرق ليسبوس على متن زورق صغير.

6- سلع تباع

ومن أكثر المشاهد المأسوية وربما لا يلتف إليها الإعلام، هو تحول أطفال سوريا وخاصة الفتيات الصغيرات إلى سلعة تباع وتشترى، وذلك بنقلهم عبر الحدود إلى الدول المجاورة وحتى الدول الأوروبية عبر أشخاص امتهنوا هذه المهنة في سبيل الحصول على المال.

وفي مخيمات اللاجئين السوريين في الأردن وسوريا وتركيا، تشهد ازدهار تزويج القاصرات من أغنياء عرب، تحت مسمى الزواج والسترة، وفي مخيم الزعترى بالأردن تقول السورية "ريهان"، التي لم تبلغ الـ 16 سنة، إن والدها اضطر لـ «بيعها» وأختها التي لم تبلغ الـ 15 سنة، إلى ثريين عربيين في مقابل 7 آلاف دولار عن كل منهما، وما لبثا أن اختفيا بعد 20 يومًا فقط من عقد القران.

وقدر القاضي الدكتور أشرف العمري في دائرة قاضي القضاة الأردنية، نسبة زواج القاصرات (15-18 سنة) بين اللاجئات السوريات في الأردن بنحو 35 في المائة في عام 2015، في مقابل نحو 18 في المائة عام 2013 و25 في المائة عام 2014، ولفت إلى أن حالة اليقين لدى اللاجئين بأن وجودهم في الأردن مؤقت وإمكان تصويب أوضاع هذه الزيجات لاحقًا في بلادهم بعد العودة، يدفعهم إلى عدم توثيق زيجاتهم.

وفي مارس الماضي، أثارها صحفي أمريكي يدعى "فرانكلين لامب"، حيث أعلن أنه استطاع شراء أربعة أطفال سوريين في لبنان بمبلغ 600 دولار أمريكي، قائلًا إن البائعة التي التقاها في منطقة ساحلية أبلغته أن الأطفال من عائلة واحدة وقد قُتل والدهم في قصف على مدينة حلب.

الجريدة الرسمية