الصحف الأجنبية.. مصر تحارب من أجل القمح.. أوباما رئيساً لـ "الإخوان المسلمين".. فيلم "يهود مصر" ناقوس خطر قبل شيطنة الإسلاميين لـ"الأقباط".. وضبط "النشطاء" بداية لموجة اعتقالات مصرية
اهتمت الصحف الأجنبية، الصادرة صباح اليوم الأربعاء بتطورات الأوضاع فى مصر، إذ نشرت جريدة فاينانشال تايمز البريطانية تقريراً أشارت فيه إلى المصاعب التى تواجهها الحكومة المصرية فى توفير القمح الذى يشكل الغذاء الأساسى للشعب، فى ظل تراجع الاحتياطات النقدية فى البلاد.
قالت الجريدة إن مصر التى تعتبر أكبر مستورد للقمح فى العالم، تسعى إلى صفقات لاستيراد القمح بشروط أفضل مع الموردين، وبسبب تآكل الاحتياطى النقدى اضطرت الحكومة الإسلامية التى تدير شئون البلاد إلى تقليل الاستيراد، معرضة بذلك مخزوناتها الاستراتيجية من القمح للخطر توقعا لمحصول محلى جيد هذا العام، ووفقا للأرقام تستورد مصر نصف ما تستهلكه سنويا وهو 19 مليون طن قمح، والباقى يأتى من الإنتاج المحلى لتوفر يوميا 250 مليون رغيف خبز مدعوم من الدولة فى بلد نصف مواطنيه تقريبا فقراء".
أضافت الجريدة أنه "برغم الأوضاع الصعبة يقول وزير التموين المصرى فى مقابلة أجرتها معه الصحيفة إن بلاده ستشترى من أى بلد يمنحها تسهيلات فى السداد، ويتعامل مع مصر كبلد كبير فى المنطقة".
واهتمت وكالات الأنباء العالمية "الأسوشيتد برس- رويترز"، فضلاً عن صحف "تايم لايف الأمريكية- نيوز ترايب الباكستانية- آرتى إى الأيرلندية- موقع أول أفريقا- ستاندارد نيوز الكينى"، بما قاله الرئيس محمد مرسى من أن الانتخابات البرلمانية ربما تبدأ فى أكتوبر القادم، أى بعد ستة أشهر من الموعد الذى كان مقررا لها فى البداية، مضيفاً أنه يتوقع أن يعقد مجلس النواب الجديد أولى جلساته قبل نهاية العام الحالى.
أضافت أن "مرسى كان قد دعا إلى انتخابات برلمانية تجرى على أربع مراحل وتبدأ فى أواخر أبريل، لكن هذه الخطة تعثرت بسبب حكم محكمة ألغى القرار الجمهورى الذى يدعو إلى الانتخابات، وفى إطار الخطة السابقة كان من المفترض أن يبدأ البرلمان الجديد جلساته فى أوائل يوليو، وأن تصريحاته جاءت خلال لقائه بأبناء الجالية المصرية فى قطر حيث يحضر قمة عربية".
إلى ذلك نشر موقع "الديمقراطية اليوم"، صورة للرئيس المصرى وجماعة الإخوان المسلمين وهم يحاولون إجبار ملكات الفراعنة على ارتداء النقاب من خلال طلائهم باللون الأسود على جدران المعابد القديمة".
ونشر موقع كومون سنس الأمريكى، المستقل تقريراً بالفيديو قال فيه إن الرئيس الأمريكى باراك أوباما أصبح يعد بمثابة رئيس لجماعة الإخوان المسلمين.
وقال الموقع إن أوباما أبدى إعجاباً بكثير من التعليقات التى كانت قد وردت على شخصيات معروف عنها ارتباطها بالإخوان خلال حفل إفطار الصلاة الوطنى السنوى والذى أقيم فى فبرارير الماضى، وهو الحفل الذى تنظمه مؤسسة مسيحية أصولية أمريكية تعرف باسم العائلة ويستضيفه أعضاء الكونجرس الأمريكى، ومنهم سيد سعيد، قائد الجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية "إسنا"، وهى أكبر منظمة للمسلمين فى أمريكا الشمالية، وتأسست فى عام 1963، وارتبطت الجمعية بجماعة الإخوان المسلمين فى عام 1988 وفقاً لما تشير إليه مذكرة صادرة عن المباحث الفيدرالية الأمريكية، وتم إدراج المنظمة ذاتها على أنها شريك غير متهم فى عام 2008/2009، وتحديداً خلال المحاكمات التى تعلقت بتمويل مؤسسة الأراضى المقدسة والتى تصنفها الولايات المتحدة على أنها مؤسسة إرهابية.
وخصصت صحيفة لاكروا الفرنسية، تقريراً للحديث عن فيلم "يهود مصر"، والذى من المقرر عرضه اليوم، مشيرة إلى أن الفيلم عبارة عن عرض وثائقى يتحدث عن يهود مصر بداية من الحديث عن هويتهم وتاريخهم وكيف كانوا يعيشون فى مصر وانتهاءً بالبحث عن أسباب تنامى العداء ضدهم، وكيف أن سهام الكراهية والعداء تحولت صوبهم فى غضون عقود قليلة بعدما كانوا أحد أهم مكونات المجتمع المصرى فى الأربعينيات.
ونقلت الجريدة عن المخرج أمير رمسيس، قوله إنه يريد من خلال سبر أغوار التاريخ اليهودى فى مصر ربط الجسور بين تجربة نبذ الآخر وشيطنته اليهود بالأمس والأقباط اليوم.
وذكرت صحيفة الجارديان البريطانية، أن الرئيس محمد مرسى بدأ حملته ضد النشطاء المدونين، مشيرة إلى المدون البارز علاء عبدالفتاح الذى سلم نفسه للسلطات بعد أن أصدر النائب العام أمرًا باعتقاله هو وأربعة آخرين للادعاء بأنهم يحرضون على العنف من خلال التعليقات المنشورة على وسائل الإعلام الاجتماعية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الاتهامات ضد المدون علاء عبدالفتاح تبشر بموجة من الاعتقالات لقادة المعارضة، وهذا ما أكده مرسى فى خطابه المتلفز الغاضب بأنه سيتخذ قريبًا تدابير استثنائية فى مواجهة العنف بعد الاشتباكات التى دارت فى الأسبوع الماضى بين جماعة الإخوان المسلمين والمعارضة التى أسفرت عن أكثر من 200 جريح.
