رئيس التحرير
عصام كامل

بالفيديو.. زيارات وزراء الخارجية إلى إسرائيل.. سامح شكرى يمهد لمبادرة «السيسي» للسلام.. عمرو موسى يشارك في جنازة إسحاق رابين.. والضرب مصير أحمد ماهر في الأقصى

فيتو
18 حجم الخط

تُعد إسرائيل أحد المكامن التي تعتبر الخطوة المصرية إليها بحساب، نظرًا لتعقد العلاقات معها، وتعاملها المؤسف مع الأشقاء الفلسطنيين، لذلك فإن زيارات وزراء الخارجية المصرية إليها لاتأتى إلا للضرورة القصوي، وتكاد تكون منعدمة في أوقات كثيرة.


سامح شكري

في زيارة رسمية، نظمتها الحكومة المصرية عقب ارتفاع حميمية العلاقات بين تل أبيب ودول أفريقيا في ضوء زيارة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، للقارة السمراء قبل أيام، وصل وزير الخارجية سامح شكري إلى إسرائيل، اليوم الأحد.

وصرح المستشار أحمد أبوزيد، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، بأن زيارة شكرى إلى إسرائيل تأتى في توقيت هام، بعد الدعوة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي للجانبين الفلسطينى والإسرائيلى بأهمية التوصل إلى حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية، يحقق حلم إنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة، والسلام والأمن لإسرائيل، خاصة عقب الزيارة التي قام بها وزير الخارجية إلى رام الله يوم 29 يونيو الماضى، وانعقاد المؤتمر الوزارى الخاص بعملية السلام في باريس في الثالث من نفس الشهر، وسط جهود إقليمية ودولية تستهدف تشجيع الطرفين الفلسطينى والإسرائيلى على استئناف المفاوضات.

وأضاف المتحدث باسم "الخارجية"، أن سامح شكرى سيجرى محادثات مطولة خلال الزيارة مع رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو من شأنها تناول العديد من الملفات المرتبطة بالجوانب السياسية في العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية، مع التركيز على القضية الفلسطينية وكيفية تفعيل مقررات الشرعية الدولية والاتفاقيات والتفاهمات التي سبق أن توصل إليها طرفى النزاع ووضع أسس ومحددات لتعزيز بناء الثقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، تمهيدًا لخلق بيئة مواتية داعمة لاستئناف المفاوضات المباشرة بينهما بهدف الوصول إلى حل شامل وعادل ينهى الصراع ويحقق هدف إنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

عمرو موسى

وفي عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، زار وزير الخارجية آنذاك عمرو موسى، إسرائيل في أغسطس عام 1994 حيث إنه كان من المفترض أن يقوم بزيارة دبلوماسية إلى مؤسسة “يد واسم”، كما أنه رفض زيارة متحف جرائم النازية في هذه المرة، بدعوى أن برنامج الزيارة الذي وضعته إسرائيل آنذاك لا يروقه، غير أنه وافق على زيارة جزء صغير من المتحف، خاص بالقتلى الأطفال ممن لقوا حتفهم في المعسكرات النازية فقط.

وكانت لعمرو موسى زيارة أخرى في نوفمبر عام 1995 حيث زار القدس المحتلة لحضور جنازة رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحاق رابين، الذي قتل على يد مستوطن يهودي.

أحمد ماهر

وكان لوزير الخارجية الأسبق "أحمد ماهر" نصيب في زيارة إسرائيل خلال ديسمبر من عام 2003، لإجراء محادثات مع المسئولين الإسرائيليين حول استئناف محادثات السلام مع الفلسطينيين، ولكن نتاجها كان ضرب وشتائم وسباب.

وقرر أحمد ماهر خلال الزيارة أداء صلاة المغرب في المسجد الأقصى، وتطاول عليه بعض المصلين قبل أن يدخل المسجد، قائلين: "لا أهلا ولا سهلا" وبعد اقترابه من باب المغاربة، فوجئ بهم يقذفونه بالأحذية، فيما حاول مرافقوه تطويقه وحمايته حتى أخرجوه من باحة المسجد وأقلوه على متن سيارته إلى المستشفى عقب إصابته بضيق في التنفس وإغمائه.


الجريدة الرسمية