الاتحاد المغاربي للصوفية يدين التفجير الإرهابي في الحرم النبوي
عبر الاتحاد المغاربي للصوفية عن "صدمته الكبيرة"، على إثر الاعتداء الإرهابي "الغاشم" الذي جد مساء أمس الإثنين، على مقربة من المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية.
وأكد الاتحاد في بيان له، اليوم الثلاثاء، أن هذا الاعتداء "يقيم الدليل على أن الإرهاب لا دين ولا وطن له، وهو ليس فقط غريبا عن الدين الإسلامي، بل إنه يستهدفه ويستهدف مقدساته ورموزه الكبرى، على غرار المسجد النبوي الشريف ومقام الرسول الكريم".
كما ندد بخطورة الحركات الإرهابية العابرة للحدود، ومن يقف وراءها بالتخطيط والتمويل للنيل من سمعة الدين الإسلامي ومقدساته، داعيا عموم المسلمين إلى التكاتف والتآزر لحماية مقدساتهم الإسلامية.
يذكر أنه قتل أربعة عناصر من قوات الشرطة السعودية، وأصيب خمسة بجروح مساء أمس الإثنين مع حلول صلاة المغرب، على إثر قيام انتحاري بتفجير نفسه قرب مقر أمني بالمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، حسب ما أفادت به وزارة الداخلية السعودية.
وتزامن هذا الاعتداء مع هجوم انتحاري ثان وقع بالقرب من مسجد للشيعة في مدينة القطيف السعودية، أدى إلى قتل منفذ الهجوم.
كما فجر انتحاري امس، نفسه قرب القنصلية الأمريكية في مدينة جدة، مما أدى إلى مقتله وإصابة رجلي أمن بإصابات طفيفة.
يشار إلى أن الاتحاد المغاربي للصوفية تأسس سنة 2014، وله انشطة على المستويين المغاربي والدولي تتمثل بالخصوص في تقديم محاضرات للتعريف بالقيم السمحاء للدين الإسلامي الحنيف وبالطرق الصوفية المعتدلة، والتأكيد على ضرورة نبذ العنف والتكفير وقبول الأديان الاخرى.
