رئيس التحرير
عصام كامل

«فيمبلكوم» ومجموعة ظبي تعلنان اكتمال صفقة «موبيلينك» ووريد

فيتو
18 حجم الخط

أعلنت كل من فيمبلكوم، جلوبال تيلكوم القابضة (جي تي إتش)، مع وريد تليكوم بكستان وبنك الفلاح (مساھمين مجموعة ظبي)، اليوم الأحد، اكتمال صفقة دمج باكستان للمحمول والاتصالات المحدودة (موبيلينك) ووريد تليكوم (وريد)، لخلق الجيل الباكستاني القادم الموفر لاتصالات الرقمية.


وأشارت «جلويال تيلكوم» في بيان للبورصة المصرية، اليوم الأحد، إلى أنه من المقرر أن يستفيد نحو 50 مليون عميل في باكستان من السرعة الفائقة للاتصالات المحمولة وأفضل شبكة محمول رقمية.الكيان المشترك المكون بين موبيلينك ووريد سوف يكون الموفر الوحيد للاتصالات بالنسبة لخدمات 2جي3، جي4، جي / أل تي أي في باكستان، توفير تغطية صوتية ومعلوماتية وتحميل أسرع ومجموعة واسعة من المنتجات والخدمات ذات جودة عالية على مستوى الجمھورية.

من جانبه، أكد إيف شارلييه المدير التنفيذي لشركة فيمبلكوم: " فيمبلكوم مستمرة في تحقيق تقدم ملحوظ من خلال برنامج التطور، وھذا التوحيد في السوق يمثل خطوة أخرى في استراتيجيتنا في تقوية موقفنا في الأسواق التي نعمل بھا، في حين أن مجموعة فيمبلكوم تركز على تطوير رقمي طموح، نحن نستثمر في تطوير جوھر التكنولوجيا الخاصة بنا ومحفظة المنتجات. ونحن نتطلع إلى جلب ابتكار منتجات وخدمات جديدة لعملائنا في باكستان".

أما نهيان مبارك المهيان رئيس مجلس إدارة مجموعة ظبي، فعلق قائلًا "أنا سعيد جدا لأننا وصلنا إلى ھذه المرحلة الأساسية اليوم والتي تعد لحظة فريدة من نوعھا لقطاع الاتصالات الباكستانى. يعتبر ھذا الخبر من الأخبار الإيجابية جدا للاقتصاد الباكستاني. ولا تزال مجموعة ظبي ملتزمة أمام باكستان وتقدمھا الاقتصادي وأود أن أشكر جميع الجھات ذات العلاقة لدعمھم في اكتمال ھذه الصفقة، وأنا واثق من أن اندماج الشركتين سيستمر في تحقيق التميز لعملائھما والمساھمة بشكل إيجابي على بيئة الأعمال في باكستان."

وأشار «نهيان» إلى أن اندماج «موبيلنك» ووريد معًا، سيخلق لاعب اتصالات ورقمي أكثر قوة في باكستان، كما سيساهم الدمج بشكل ملحوظ للطموح الرقمية الباكستانية وتطورھا الاقتصادي، لافتًا إلى أن «موبيلنك» و«وريد» سوف يستفيدان من استثمار فيمبلكوم بواحد مليار دولار أمريكي في بناء واحدة من أكبر وأكثر طموحا في البنية التحية لتكنولوجيا المعلومات في الصناعة، وانطلاق أسرع للمنتجات والخدمات المحلية خاصةً في مجلات الترفيه المحمولي، الاتصالات، الإنترنت والخدمات المالية المحمولة. من خلال ھذا التطور الرقمي الباكستاني سوف يرتقي للمرحلة القادمة ويقلل أكثر من التقسيم الرقمي.
الجريدة الرسمية