بوادر أزمة فى «الانتاج الحربي» بسبب التجديد للنجوم
تلوح في الأفق بوادر أزمات عنيفة تضرب فريق الإنتاج الحربى خلال الفترة المقبلة بسبب تجاهل مجلس إدارة النادي توفير الشروط اللازمة لاستمرار صحوة الفريق الأخيرة ببطولة الدوري وسعيه المستمر للتواجد ضمن أندية المربع الذهبى بالمسابقة المحلية.
إدارة الإنتاج الحربى تجاهلت خلال الفترة الأخيرة البدء في عملية التجديد وتعديل العديد من عقود اللاعبين المميزين في صفوف الفريق والذين قادوا الفريق هذا الموسم للتواجد داخل المنطقة الآمنة بجدول المسابقة والابتعاد عن دائرة الهبوط بل والسعى بقوة للزحف نحو المربع الذهبى بالجدول.
فريق الإنتاج يضم بين صفوفه العديد من الأسماء الرنانة التي استعادت بريقها بتألقها هذا الموسم رغم التعاقد معها برواتب سنوية ضعيفة استنادًا إلى حالة الصدأ التي كانت عليها قبل الانتقال إلى الإنتاج مطلع الموسم سواء للإبتعاد عن المشاركة بسبب التجميد على الدكة في أندية سابقة أو للإصابة قبل أن تعود بقوة وتصبح مطمعًا لاندية القمة في الدوري ومع وصول العديد من العروض الاحترافية لعدد من اللاعبين المميزين في الفريق كما حدث مع محمد ناجى جدو الذي تلقى أكثر من عرض خارجى بعد استعادته بريقه مع الفريق.
إدارة الإنتاج تجاهلت أيضًا التجديد لشوقى غريب المدير الفنى للفريق رغم الطفرة الفنية التي قدمها مع الفريق هذا الموسم والوصول به إلى المركز الثامن في جدول الترتيب رغم صعود الفريق حديثًا من الدوري، حيث لم تجتمع به الإدارة لتجديد تعاقده رغم امتلاك غريب أكثر من عرض محلى وخارجى بإمكانيات مالية وفنية مميزة.
المثير في الأمر أيضًا أن إدارة الإنتاج تعلم أن بعض اللاعبين يمتلكون شروط جزائية ضعيفة في عقودهم الأمر الذي يسهل من فكرة رحيلهم الفريق ومن ثم تفريغ كتيبة الإنتاج من أبرز لاعبيها استنادًا إلى عدم تعديل عقودهم بما يتناسب سواء مع اسمائهم قبل الانتقال إلى الإنتاج أو بعد عودتهم للتألق من جديد هذا الموسم ولعل رحيل السيد فريد وسعى الزمالك لشراء على فتحى الظهير الأيمن بجانب عودة محمد فاروق إلى المقاولون ستكون بمثابة الشرارة الأولى لانفراط عقد الفريق الذي قدم موسم ولا أروع هذا الموسم تحت القيادة الفنية لشوقى غريب وكتيبة النجوم التي عادت بقوة لدائرة الضوء هذا الموسم.
