خطة لقتل «سليم» في الحلقة الـ51 من «جودا أكبر»
تبدأ أحداث الحلقة 51 من المسلسل الهندي «جودا أكبر»، ببكاء «سليم»، واستيقاظ جودا التي تحمله وتذهب به عند الشرفة، وتأتى عاصفة قوية من الرياح.
"جودا" ترى امرأة أمام القصر وساكنة في كوخ صغير. وتأتى "ذاكيرا" وتسألها ماذا تفكر الآن فتقول لها "نحن في القصر في أمان لكن انظرى تلك الفتاة التي تعيش في الكوخ ماذا تفعل عندما تأتى عاصفة".
الفتاة المتواجدة خارج الكوخ، تأخذ القليل من مياه المطر وتضعهم على بطنها وتتحدث مع طفلها. جودا تراها وتبتسم ثم تتحدث مع سليم وتقول له "اريد منك عدم ظلم أحد وان تحكم المملكة بقلبك ليس بعقلك".
أثناء تواجد الفتاة أمام الكوخ، يسير بعض الرجال ويقولون إن سليم سيموت في اليوم التالى وستحل كل مشكلاتهم. الفتاه تمشي وراءهم لرؤية من هم؛ فتسمعهم وهم يتحدثون مع عصابة ويخططون لقتل سليم.
تذهب الفتاة إلى القصر وتطلب من الجنود مقابلة الملك "جلال" لأمر هام، وبينما هي تحاول إقناعهم ترى الملك "جلال" فتخبره إن حياة الأمير "سليم" في خطر؛ فيقول لها إنه إذا اتضح أن هذا الخبر غير صحيح سوف يقتلها، ثم يتبين له أن ابنه في خطر.
والد "شريف الدين"؛ يقول له إنه قرر قتل الأمير "سليم" وإنه سيرسل بلطجية لقتله.
الفتاة تأخذ جلال ورقية إلى المكان التي سمعت فيه الرجال يخططون لقتل سليم. جلال يدخل الكوخ ويبدأ بمحاربة الرجال.
ويعتبر مسلسل "جودا أكبر" ملحمة درامية، تدور أحداثها في القرن السادس عشر، عندما قام الإمبراطور المغولي "جلال الدين محمد أكبر" أو "أكبر"، بالزواج السياسي من الأميرة "جودا".
وتزوجت "جودا" من "جلال" رغمًا عنها، بهدف توسيع إمبراطوريته في راجبوتانا "أرض الراجبوت الباسلة"، وكانت تكرهه في البداية، لكن جلال ومع الوقت، تغيرت هذه العلاقة إلى قصة حب كبيرة، استطاعت بدورها أن تغير مصير الهند بأكملها.
