رئيس التحرير
عصام كامل

راكبة بالطائرة المصرية المختطفة تكشف تفاصيل جديدة.. سارة أشرف: الرحلة 742 الأكثر أمانا في تاريخ شركة مصر للطيران.. حكاية 3 ورقات تسلمها كابتن الطائرة.. المضيفة «ياسمين» مفتاح التفاوض مع الخا

فيتو
18 حجم الخط

كشفت سارة أشرف، إحدى راكبات الطائرة المصرية المخطوفة عن تفاصيل عملية اختطاف الطائرة من قبل سيف الدين مصطفى، واصفة مشاعر ركاب الطائرة بعد أن علموا بعملية الاختطاف، خاصة أن الطائرة كان بها عدد من الأطفال والسيدات.


كما أكدت سارة على التعامل الجيد من طاقم الطائرة، خاصة المضيفة ياسمين التي أجادت فن التفاوض والحديث مع مختطف الطائرة.

بدأت سارة أشرف حكايتها عندما قالت: "هحكى دلوقتى كل اللى حصل واللى عرفته في الطيارة اللى رجعت بيها ورجع معانا على نفس الرحلة 742 الرحلة الأكثر أمانا في تاريخ شركة مصر للطيران".

وقالت سارة في نقاط: "الطيارة فعلا كانت متحركة من الدمام ونزلت الركاب في مطار برج العرب عشان تبدأ رحلتها للقاهرة، الخاطف ركب الطيارة من مطار برج العرب".

حزام ناسف وهمي
وأضافت: "أول لما الطيارة اتحركت، الخاطف راح لواحد من طاقم الضيافة وفتحله الچاكيت عشان يعرفه أنه معاه حزام ناسف".

واستطردت سارة قائلة: "المضيف طلب من سيف أن يهدأ، وقال له إن الطيار اللي معاهم صغير وممكن ميكونش عنده خبرة كبيرة، وإنه بلاش يدخل له وهو هيوصل له كل اللى عايزه عشان ميتوترش، وكمان عشان محدش من الركاب يعرف ويبدأ القلق والتوتر".

وتابعت سارة: "سيف كان معاه ظرف فيه 3 ورقات اتسلموا لكابتن الطيارة مكتوب فيهم إن الطائرة مختطفة وأن فيها حزام ناسف وأنه يغير من وجهة الطيارة ويتحرك على واحدة من البلاد دى (قبرص، اليونان، تركيا)".

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد فقالت سارة: "الطيار فعلا استجاب لطلبات الخاطف، ولحد اللحظة دى مكنش حد من الركاب حس بأى حاجة غريبة ولا عرف حاجة من طاقم الضيافة".

تغيير المسار
وعن الحزام الناسف قالت: "الحزام الناسف الوهمي اللى كان لابسه سيف عبارة عن علب شامبو ولاففهم على وسطه، وفي إيده ماسك علبة بلاستيك بزرار ماسكها بصوابعه والإبهام بيهدد بالضغط بيه على اللي المفروض أنه ريموت".

وقالت سارة: "بعد ما الطيارة غيرت مسارها طلب سيف من طقم الضيافة أنه يلم باسبورتات الركاب اللي على الطيارة، ودى اللحظة اللي الركاب عرفوا فيها أن الطيارة مختطفة".

وأضافت: "الدنيا اتوترت بعدها والطيارة نزلت في قبرص، وفيه حد حاول يشتبك مع سيف في خناقة بس طقم الضيافة كانوا بيبعدوه عنه، طول الوقت اللى كان بيبقى عايز يتكلم مع سيف كان بيطلب ده، ولو وافق بيخليه يجيله يتكلم معاه وده سر الصورة السيلفي".

بطولة المضيفة ياسمين
وعن دور المضيفة الجوية قالت سارة: "مفيش حد متكلمش ومشكرش في أداء طاقم مصر للطيران للضيافة، وبالذات ياسمين المضيفة وبيرجعلها الفضل في كل المفاوضات اللى حصلت مع سيف، هي اللى اتصدرت في الكلام معاه، وهى اللى اتفاوضت، كانت بتسايسه وتهديه وهى اللى طلبت منه ينزل الستات والأطفال، وبعدين طلبت منه ينزل المصريين بحجة الاحتفاظ بالأجانب وطقم الطيارة كوسيلة للضغط، وبعدين عرفت تنزل 3 من الأجانب، واتبقى اتنين وهي والكابتن، وقتها اتحكى إن سيف حس إنه اتضحك عليه لما لقي الطيارة فاضية، وفضل متحفظ عليهم لحد ما في لحظة قالهم خلاص روحوا وانزلوا".

وأضافت: "جنسيات الأجانب على الطيارة إنجليز وهولنديين وإيطاليين".

الإفراج عن سجينات
أما عن طلبات سيف فأكدت سارة: "سيف مطلبش لجوء سياسي زى ما اتقال، واللى عرفته إنه طلب الإفراج فعلا عن بعض السجناء في مصر، حاولت أعرف إن كان قال حد معين أو إخوان أو نشطاء معرفتش.

أما عن الأمن في المطار فقالت سارة: "الطيارة بعد ما المطار اتفتح كانت المفروض تتحرك الساعة 7:30 بتوقيت قبرص يعنى 6:30 بتوقيت مصر، واتأخرت في الإقلاع ساعة ونصف، التفتيش في مطار لارناكا بعد الأزمة كان شديد ومتوقع لكن الجديد أننا اتفتشنا ذاتيا على باب الطيارة واحد واحد، فتحوا الشنط وفضوها كلها حتى علب الميكب - تذكرة الطيارة بتاعتي كانت مكتوبة بخط الإيد، وأنا بعمل (تشيك إن) وداخلة الطيارة اتشطبلى على مكان الكرسى واتكتب رقم تاني بخط الإيد".

وأضافت: "ركاب الطيارة المخطوفة كانوا طول الوقت معزولين عنا، مجبوهمش للبوردينج غير بعد ما طلعنا الطيارة.. الطيارات اللى بتروح رحلات قبرص طيارات صغيرة يدوب فيها صفين كراسي، لكن الطيارة اللى رجعت بينا طيارة كبيرة جدا وركاب الطيارة المخطوفة طلعوا في الآخر، وركبوهم في جزء تاني من الطيارة".

وتابعت: "الركاب كان في منهم أطفال وولاد صغيرة أوى، وكانوا طالعين الطيارة في حالة صعبة، كلهم مبيتكلموش، فيه وجوم على وشهم، مضيفات مصر للطيران كذا واحدة فيهم كانت طالعة وعينيها وارمة وحمرا من العياط، وركاب طيارة برج العرب نزلوا بعدينا، ومخرجوش من المطار وطلعوهم كلهم على أوتيل يباتوا فيه".

وزير الطيران
وقالت: "الطيارة اللى رجعت فيها كان عليها وزير الطيران ورئيس قطاع الأمن وفريق الأزمات الخاص بمصر للطيران اللى وصل لارناكا مع 7 ضباط أمن الساعة 4، وطلعوا معانا على نفس الرحلة غير ركاب طيارة برج العرب وطقم الضيافة بتاعهم، وقائد الطيارة كان الكابتن أحمد عادل رئيس شركة مصر للطيران، غير طبعا طقم الأخبار بتاع التليفزيون المصري بمذيعيه ومعديه وكاميراته اللي شغالة طول الرحلة".
الجريدة الرسمية