بالصور.. دموع أهالي شهداء المنيا لم تجف في ذكراهم: والدة «قناوي»: أشكر لله أن جعلنى أمًا للشهيد.. والدة الشهيد «عيسى»: "هون عليا يارب فراق ولدى".. مسئولو المحافظة اعتبروا الشهداء ف
عام مر على استشهاد «محمد عبد الرحمن القناوى»، شهيد القوات المسلحة، ابن قرية بني حسن الشرقية، الكائنة بمركز أبو قرقاص، جنوب المنيا، ولازال الشهيد غائبا حاضرا في أذهان عائلته وزملائه المجندين ففى منزل الشهيد تستشعر حالة الحزن العميق الذي لا يخففها إلا تلاوة آيات من الذكر الحكيم التي تتردد في جنبات المنزل.
لم ينس أهالي قرية بني حسن، تجاهل جميع المسئولين حضور جنازة الشهيد وعلى رأسهم اللواء صلاح زيادة محافظ المنيا السابق واللواء محمد صادق الهلباوى مدير أمن المنيا الأسبق.
«ابن موت»
ويقول «محمود على أبو العلا»، أحد أصدقاء البطل الشهيد إنه كان ملازما له في معسكره، إن الشهيد يتمتع بسمعة طيبة بين أهالي المدينة، وهو مثال للأخلاق والالتزام، وهو بالفعل "ابن موت" كما أطلق عليه أهالي قريته، بسبب صفاته الحميدة، ونحسبه عند الله شهيدا في الجنة داعيا الله أن يعينه وزملاءه في إعادة حق جميع الشهداء مشيرا إلى أنه على ثقة أن حق الشهيد سيأتي تحت رئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي ولن نترك حقه، حتى لو قتلنا واحدا واحدا.
دموع والدته لم تجف
ورغم مرور عام على رحيله، إلا أن دموع والدته لم تجف، قالت والدة الشهيد، الحمد لله لأن ابنى من شهداء الوطن، والشكر لله لأننى أصبحت أم الشهيد، وأنا راضية بقضاء ربنا، وعندما سألناها عن دور الأجهزة التنفيذية مع أسرة الشهيد قالت: والله يبنى محدش سأل علينا.. بس لينا رب كريم.
وعلى جانب آخر، أحيت أسرة وأصدقاء الشهيد «عيسى سيد محمد»، صاحب الـ 22 عاما، الذي استشهد في سيناء في مثل هذا اليوم على يد الإرهاب الغادر ابن قرية زاوية حاتم بذات المركز.
«يارب هون»
وتقول والدته، الشهيد كان بطلا، استشهد حاملا سلاحه أثناء دفاعه عن وطنه، ولا يمكن وصف شجاعة عيسى، وحقه عند ربنا، قبل استشهاده ترك تليفونه مع شقيقه قائلا له: خد التليفون أنا حاسس إن الوقت قرب وتركه وخرج من المنزل ليدون على جدران المنزل عبارة «يارب هون»، وميعاد انتهائه من الخدمة 1 يونيو 2016.
ووسط حالة من الحزن انتابت أهل الشهيد أنهت والدته حديثها قائله: "يارب هون يارب.. هون عليا فراقك يا ولدي".
طي النسيان
اصبحت طبيعة المسئولين التنفذيين في التعامل مع أهالى الشهداء مجرد شو إعلامي فقط، فلم يكلف اللواء طارق نصر محافظ المنيا الحالى واللواء صلاح الدين زيادة محافظ المنيا السابق، أو اللواء رضا طبيلية مدير الأمن الحالى أو أي مسئول من التضامن الاجتماعى بسؤال على أسر شهداء المحافظة ولم يحضر فيهم أحد قط في أي ذكرى سنوية لشهداء الواجب الوطنى.
