5 طرق للتعامل مع الزوج «بتاع مصلحته»
العلاقة الزوجية السليمة قوامها المحبة والمشاركة والتضحية من أجل الأخر، إلا أن هناك بعض الحالات التي تشوبها النواقص، أو العيوب، وهناك عيوب يمكن تقبلها، إلا أن هناك عيوب قد تكون موجودة في أحد الطرفين لا يمكن تقبلها أو التعامل معها.
وتؤكد شيرين عاطف خبيرة العلاقات الإنسانية أن من أسوأ الصفات التي قد تجدها الزوجة في زوجها هو استغلاله المادي والمعنوي لها، وتغليبه لمصلحته الشخصية في كل الأمور، على حساب راحة الزوجة.
تضيف شيرين أنه عندما تكتشف الزوجة في تعامل زوجها الاستغلال والمصلحة لابد أن تتعامل معه بطريقة خاصة، لتمنع أو تحد من هذا الاستغلال، وهذا ما تستعرضه في السطور التالية.
لابد أن تحددي في البداية أوجه استغلال زوجك لكي، من حيث كونها مادية كاستغلاله لما تحصلين عليه من راتب أو ما تمتلكينه من أموال، أو استغلال معنوي كأن يستغل احتياجك له، أو قوته في تسخيرك لتحمل كل المسئوليات التي يجب أن يشاركك هو فيها.
إن كان استغلاله على الصعيد المادي فلابد أن تضعي حدود لهذا الاستغلال، طبقا لمتطلباته ومتطلبات البيت، فإن كانت ظروفه المادية محدودة، وبالفعل يحتاج البيت إلى راتبك فيمكنك المشاركة في مصروف البيت بما تجدينه يحتاجه بالفعل، وعليكي أن تدخري من راتبك لنفسك أو حتى للبيت لكن بعيدا عن استغلاله.
أن كنتي تمتلكين بعض الأموال كإرث، فلابد أن تقفي أمام استغلاله لهذه الأموال بحزم وبشدة ولا تشعرينه بترددك أو خوفك من ردة فعله، فهذا حق يكفله لكي القانون والشرع.
بالنسبة لاستغلاله المعنوي وإلقاءه بكل المسئوليات على كاهلك، فعليكي أيضا أن تضعي حدا لذلك وأن تقسمي المسئوليات فيما بينكما، وأن ترفضي وبشدة أن تقومي بالمسئوليات والمهام التي عليه هو إنجازها.
إذا تعامل زوجك بشدة أو عنف، فلابد أن تجدي من يحكم بينكما ممن تثقين بهم، ويفضل أن يكون أحد أفراد عائلته هو، كأخيه أو والده أو حتى والدته، حتى لا يشعر بالإهانة في حال طلبتي تدخل أحد الأصدقاء أو أقاربك.
