رئيس التحرير
عصام كامل

8 معلومات عن «شكوكو» في ذكرى رحيله الـ31

شكوكو
شكوكو
18 حجم الخط

في مثل هذا اليوم عام 1985، رحل عن عالمنا شارل شابلن العرب، صاحب الجلباب والطاقية والعصاية، إنه الفنان الكوميدي "محمود شكوكو"، وإليكم 8 معلومات لا تعرفونها عنه في ذكرى رحيله الـ31.


اسمه الحقيقي محمود إبراهيم إسماعيل الشهير بـ"محمود شكوكو".

اكتسب اسم شهرته من والده الأسطى "إبراهيم شكوكو"، والذي كان يعمل في مهنة النجارة التي ورثها عن عائلته، فورثها محمود شكوكو وظل يعمل مع والده حتى بلغ من العمر 20 عاما، وكان يغني في ورشته أغاني للمطرب محمد عبد الوهاب، والفنانة أم كلثوم.

خطى أولى خطواته للفن عن طريق الفرق الفنية التي كانت تقدم عروضها في المقاهي، ثم ذهب إلى شارع محمد على وغنى بالأفراح، واكتشف حينها أنه لا يصلح للغناء ففكر في اللجوء إلى فن المونولوج الذي نجح فيه.

ذاع صيته بعد عمله مع فرقة محمد الكحلاوي، حتى جاء الحظ ليبتسم له وطلبه حمد فتحي "كروان الإذاعة"، في حفل عيد ميلاد السيد مصطفى ملحن الفنان سيد درويش ليبدأ مشواره الفني الحقيقي.

قدم "شكوكو" أكثر من 600 مونولوج ألف معظمها عفويا، حيث إنه لا يجيد القراءة والكتابة.

خصصت شركة "مصر للطيران" إحدى قنواتها الإذاعية على متن رحلاتها لمنولوجات "شكوكو"، وصنعت دمى له بالجلباب البلدي والقبعة التي اعتاد شكوكو أن يرتديها.

فكر في اتجاه جديد ينعش شعبيته وجماهيريته لأن في نهاية الخمسينيات بدأت شعبيته تتراجع لظهور عدد كبير من فناني المونولوجست، فقرر تحويل فنه الاستعراضي لفن العرائس واحيا شخصية الأراجوز وأنشأ مسرح العرائس لينسب إليه فضل إنشاء مسرح العرائس وإحياء فن الأراجوز.

طاف عدد كبير من البلاد الأوروبية، بعرائس الأراجوز الخشب واشتهر بزيه المميز الجلابية البلدي والطاقية الذي ظل يظهر بهما على المسرح طوال حياته الفنية، وصنعت دمى له بالجلباب البلدي والقبعة.

تزوج أربع مرات، كانت أولها من السيدة عائشة هانم فهمي طليقة الفنان "يوسف وهبي" الذي حول حياة شكوكو إلى جحيم لزواجه من إحدى سيدات هوانم المجتمع ولم يستطع شكوكو وزوجته عائشة الصمود أمام تلك الحملة الشنعاء فانفصل عنها رغم حبهما الشديد.

ورغم شدة حبه للأولى تزوج مرة ثانية وأنجب أولاده "منيرة وسلطان وحمادة"، وزيجته الثالثة كانت من فتاة تصغره كثيرا في السن رغم معارضة أسرتها، إلا أنها بعد فترة قصيرة من الزواج مرضت وظل شكوكو بجانبها حتى توفيت واقتنع أهلها بمعدنه الأصيل ووافقوا أن يزوجوه من أختها الصغرى.
الجريدة الرسمية