الجزائر تطرد دبلوماسيين اثنين لنشرهما المذهب الشيعى بالبلاد
أكد وزير الشئون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، أن الجزائر قامت بطرد ملحقين في سفارتين، بسبب ما أسماه بممارسات قام بها هذان الشخصان وتدخلهما في الشأن الداخلي للجزائر، ومشاركتهما في نشاطات متعلقة بنشر مذاهب مخالفة للمرجعية الوطنية. وتحفظ الوزير عن ذكر اسمَي هذين الشخصين وجنسيتهما.
وفي تعليقه عن ظاهرة التشيع بالجزائر، حذر عيسى، شخص يحاول استهداف الجزائر من خلال نشر مذاهب بعيدة تماما عن المرجعية الفكرية والعقائدية للمجتمع الجزائري، بما في ذلك نشطاء التشيع، مشيرا إلى خطورة استهداف الجزائر في مرجعيتها من قبل هذه الأطراف، بحسب صحيفة الخبر الجزائرية.
وأكد عيسى أن أجهزة الأمن تحوز على قائمة بأسماء جميع الأشخاص الذين ينشرون المذاهب الدينية الأخرى الدخيلة على الشعب الجزائري، وهي بصدد مواصلة تحقيقات حول نشاطات هذه الأطراف، بعد تسجيل محاولات عبر عدد من مناطق الوطن، خصوصا من الحدود الغربية والشرقية، من أجل ضرب الجزائر في وحدتها وجعلها محطة خصبة للتشيع وانتشار تلك المذاهب.
وأشار وزير الشئون الدينية إلى أن السلطات تواصل عملها في هذا المجال “للدفاع عن المرجعية الوطنية بالتواصل والتنسيق مع كل السفارات المعنية بهذا الأمر”.
وكان الناشط الحقوقي الجزائري أنور مالك قد كشف عن تشيّع 500 موظّف في وزارة الشئون الدينية الجزائرية، في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر).
