رئيس التحرير
عصام كامل

بالفيديو والصور.. «بلطجة حراس أردوغان».. يكسرون أنف محامية في الإكوادور.. يعتدون على متظاهرى تشيلى.. يتلقون علقة ساخنة في الولايات المتحدة الأمريكية.. والرئيس التركى يستخدمهم للمنظرة والاستع

فيتو
18 حجم الخط

اعتاد الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، على الاعتداء على سيادة الدول، من خلال حرسه الخاص، الذي يتعامل بنوع من "البلطجة"، في تأمين زياراته للدول الخارجية.




كان آخر تلك المواقف، اعتداء حرس أردوغان، على المحتجين في الإكوادور، أمس الجمعة، أثناء جولته في أمريكا اللاتينية، حيث اعتدوا على محامية إكوادورية تدعى "دييجو فينيتميلا"، قاطعت خطابه، احتجاجًا على سياسته ضد الأكراد، ما أدى لكسر أنفها، ما ينذر بحدوث أزمة دبلوماسية بين البلدين.


أردوغان قاتل

ويعتبر ما حدث أمس، تكرارًا لما حدث في بداية جولة أردوغان في أمريكا الجنوبية، وفي شيلى، يوم 1 فبراير الجاري، اعتدى حراس أردوغان على متظاهرين، تجمهروا أمام القصر الرئاسى للتنديد بسياسة الرئيس التركى، حاملين لافتات مكتوب عليها "أردوغان قاتل".


علقة ساخنة


ولم تكن بلطجة حرس أردوغان، فقط بعد توليه الرئاسة، ففى عام 2011 عندما كان رئيسًا للوزراء، تشابك حرس أردوغان مع أمن الأمم المتحدة، عندما حاولوا خرق السيادة الأمريكية، والدخول مع الرئيس التركى داخل قاعة الأمم المتحدة، وهو ما رفضه الأمن الأمريكى المختص بتأمين الأمم المتحدة، ولقنوا حرس رئيس الوزراء التركى آنذاك علقة ساخنة.


معارضون محليون


وتوحش حرس أردوغان مع المعارضين لا يقتصر فقط على الزيارات الخارجية، بل امتد للمعارضين المحليين، فعندما كان رئيسًا للوزراء في عام 2013، اعتدى حرسه الخاص على سيدة تركية قاطعت خطابه.


أردوغان بنفسه


ويبدو أن حرس أردوغان يستمدون البلطجة منه هو شخصيًا، ففي عام 2014، لم يراع أردوغان ولا حرسه حالة المتظاهرين في قرية سوما الذين فقدوا 301 مواطن جراء انفجار منجم فحم، فقام أردوغان بنفسه بالاعتداء على متظاهر، ثم أكمل عليه الحراس وأوغلوه ضربًا.


استعراض ومنظرة


ويستخدم أردوغان حرسه في الاستعراض والتباهي، ففى بداية عام 2015، استقبل الرئيس التركى رجب طيب أردوغان نظيره الفلسطينى محمود عباس في قصره الجديد بأنقرة، بوجود 16 حارسًا من الحراس الذين يرتدون الذي العثمانى، ما أثار السخرية، داخل المجتمع التركى.


الجريدة الرسمية