«تواضروس» مازحًا باحتفال عيد الغطاس: زودناها شوية في أكل «القلقاس»
مازح البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الحضور باحتفال عيد الغطاس المجيد بالكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية، قائلاً: "إحنا الأقباط زودناها شوية، ناكل قلقاس، ولازم الواحد ياكل القلقاس بقى طَقس، وعليكم أن تعلموا أولادكم المعاني الروحية لهذا الأمر".
وأضاف "البابا" خلال كلمة بقداس عيد الغطاس، أن أكل ثمرة القلقاس لها مفاهيم ومعانٍ روحية، فإنها تُزرع بالطين، ولهذا علينا بالمعمودية، نُدفن فيها لنولد من جديد.
وتابع "أن اقتلاع ثمرة القلقاس من الطين تشير بانتفاض الإنسان من الخطية، ووضعها بالمياه للتخلص من المادة المخاطية السامة، لنجد قلب الثمرة بيضاء دلالة للطهارة والنقاء، وطريقة طهي القلقاس بالخضرة يعبر عن الحياة الجديدة، ويتذكر الإنسان هذه الأشياء وهو يأكل الطعام".
وشرح "البابا" كذلك دلالات "القصب"، فهو ينمو ويكون عاليًا إشارة لتدرج الإنسان في الحياة الروحية، وقلبه أبيض يرمز للطهارة، وماؤه حلو يرمز لحلاوة الإيمان والنقاء.
واختتم قائلاً: "نصلي من أجل كل المسئولين، ومن أجل كل من يتعرضون للعنف والإرهاب واللاجئين والمتعبين، نصلي ليسود السلام والمحبة في قلوب الجميع، وأن البعض يسيئون للإنسانية ويعتدون على الآخرين، نصلي لأجل أن يعطيهم الله روح السكينة بالروح والفكر والقلب، وليعلموا بأن لا يستطيع أحد أن يزيد أو ينقص إنسان من عمر آخر".
