رئيس التحرير
عصام كامل

بالفيديو والصور.. «جبل الطير» بالمنيا قبلة الأقباط في «عيد الغطاس»

فيتو
18 حجم الخط

تحتفل كنائس المنيا اليوم الأربعاء، بعيد الغطاس المجيد، وفى تلك المناسبة ينطلق الأقباط إلى الأديرة وخاصة "دير جبل الطير" الواقع بمركز سمالوط شمال المنيا، ليحتفلوا بعيد "الأبيفانيا" أو المعروف عنه "عيد الغطاس".


وهذا العيد هو ذكرى معمودية المسيح فهو له أكثر من اسم فمن بينهم "الغطاس" لأن الآباء الأوائل استوعبوا مبكرا أن المعمودية لا تتم إلا بالغطس في الماء، و"عيد الأبيفانيا" وهى كلمة يونانية تعنى الظهور وهو لفظ يستخدم في الحياة العامة للتعبير عن زيارة شخصية عظيمة، و"عيد الثيؤفانيا" وكلمة ثيؤس تعنى الله والكلمة كلها تعنى الظهور الإلهى أيضا لأن المعمودية تعنى ظهور الثالوث المقدس.

كلمة "بارامون الغطاس" تعنى الاستعداد للصوم حيث يصوم الإخوة الأقباط هذا اليوم دون سمك صوما انقطاعيا حتى الغروب ويبدأ القداس متأخرا، عقب انتهاء قداس عيد "الغطاس"، يتبادل المصلون "البرتقال والقصب والقلقاس" في هذا اليوم.

فعيد "الغطاس" وهو عيد حل فيه الروح القدس على السيد المسيح بعد تعميده من "يوحنا المعمدان" وجاء صوت من السماء يقول "هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت".

ويفضل الأقباط "تعميد الأطفال" أثناء الاحتفال السنوى بدير جبل "الطير" شمال محافظة المنيا، وسط أجواء من الفرحة ودق الطبول أمام المعمدية بالدير، حيث يقوم والد كل طفل باعتلاء حصان أبيض وهو يحمل نجله، ويمارس الاحتفالات داخل الدير، وسط انبعاث الزغاريد، ابتهالا بتعميد الأطفال، فتعميد الأطفال يعتبر من الطقوس المسيحية الذي يمثل دخول الإنسان إلى الحياة المسيحية.

جدير بالذكر، كان مسيحيو الشرق يحتفلون بعيدي الميلاد والغطاس طوال الثلاثة قرون الأولى.. وحيث إن السيد المسيح ولد ليلًا فكان الاحتفال بالعيدين معًا ليلًا. ولكن بعد اكتشاف موعد العماد منفصلًا عن موعد الميلاد، وذلك من خلال المؤلفات اليهودية للمؤرخين، والتي جمعها تيطس الروماني، ونقلها من أورشليم إلى روما، جعلوهما عيدين يحتفلون بهما في موعدين مختلفين، ولكن ليلًا كعادتهم قبل فصل العيدين.
الجريدة الرسمية