محلل إسرائيلي: أحرقنا صورة عبد الناصر في عيد «الديكتاتور المصري»
كتب المحلل الإسرائيلي، جدعون ليفى، عن المجتمع العنصري الإسرائيلي، قائلًا: "كنا قبل أن يكون نفتالي بينيت وزيرا للتربية والتعليم بوقت كبير، أولاد قوميون منغلقون ظلاميون إلى حد ما، لكننا لم نكن نعرف أننا كذلك".
وتطرق ليفى في مقال نشر في صحيفة "هاآرتس" العبرية، إلى "عرس الكراهية" وهو حفل الزفاف الذي احتفل فيه مستوطنون يهود بحرق دمية للرضيع "على دوابشة" الذي استشهد وأسرته إثر حرق منزل عائلته على يد مستوطنين قبل أشهر.
وقال المحلل الإسرائيلي اليساري المناهض لجرائم الصهيونية: إنه قبل "عرس الكراهية" بكثير أحرقنا صورة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، في العيد الذي كنا نطلق عليه "الديكتاتور المصري".
ولفت إلى أنه في المدارس العلمانية بتل أبيب قبلنا كتب التوراة حين كانت تسقط على الأرض، وفي حصص التوراة لبسنا القبعة بالطبع، وهذا قبل إقامة "مراكز تعميق الإرث اليهودي" بكثير.
ونوه بأنه لم نسمع تقريبا عن العهد الجديد ولم يخطر ببال أحد تعليمه في المدارس، كان يعتبر خطيرا مثل كتاب "كفاحي" لهتلر.
