بالصور.. حرب تسريبات إباحية وسياسية تشعل انتخابات الرئاسة الأمريكية.. صورة عارية وتاريخ جنسي لزوجة «ترامب» يعيق وصوله للبيت الأبيض.. بريد هيلاري يفضح الخطط السرية والفاعل مجهول
مع انطلاق حملات المرشحين للرئاسة الأمريكية 2016، بدأت حرب شرسة على الصعيد السياسي والأخلاقي بين المرشحين، لتصبح الانتخابات المقبلة هي الأكثر إثارة للجدل في تاريخ أمريكا؛ نظرًا لارتباط رموزها بقضايا جدلية طالت الزوجات.
وترصد "فيتو" خلال التقرير التالي، أبرز ما شغل وسائل الإعلام الأمريكية مؤخرا، على صعيد تسريبات المرشحين، التي يقف وراءها أشخاص تخوض المعركة بأيديولوجيات حزبية بين الجمهوريين والديمقراطيين.
1- بريد «كلينتون»
مثل تسريب محتوى البريد الخاص لوزيرة الخارجية السابقة والمرشحة للانتخابات الرئاسية هيلاري كلينتون، ضربة قاصمة للحزب الديمقراطي؛ لما احتواه من أسرار حول عملية اقتحام قنصلية بنغازي.وكشفت صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية من قبل، أن "فاليري جاريت"، مستشارة الرئيس الأمريكي "باراك أوباما"، هي التي سربت لوسائل الإعلام تفاصيل استخدام "هيلاري كلينتون" بريدها الإلكتروني الخاص عندما كانت وزيرة للخارجية.
وأكدت الصحيفة، أنه بناء على طلب "جاريت"، أجرت وزارة الخارجية عدة تحقيقات حول "كلينتون"، تشمل استخدام حسابها المصرفي، وصرف الأموال، واتصالها مع القادة الأجانب وتواطؤها المحتمل مع مؤسسة كلينتون.
وجاءت فضيحة البريد الإلكتروني متزامنة مع اقتراب إعلان "كلينتون" ترشحها للرئاسة، وأشارت الصحيفة، إلى أن تلك التسريبات تعتبر جزءًا من عداء مستمر بين الديمقراطيين والجمهوريين؛ إذ قدمت "جاريت"، خلال الفترة التي تسبق الانتخابات النصفية، شكوى بأن "كلينتون" تحرض أعضاء الكونجرس وأعضاء مجلس الشيوخ ضد "أوباما" بتصويره على أنه لا يحظى بشعبية.
2- زوجة ترامب
أثار ظهور صورة عارية لزوجة رجل الأعمال الأمريكي دونالد ترامب، المرشح الجمهوري للانتخابات القادمة، الجدل، باعتبار أن الولايات المتحدة الأمريكية، ستشهد ظهور"ميلانيا ترامب" كأول زوجة لرئيس أمريكي تتصور عارية في التاريخ الأمريكي، وذلك فى حال فوز زوجها المرشح الأمريكى دونالد ترامب، ما تسبب في حرج بالغ لسيدة أولى مرتقبة للولايات المتحدة.وتعتبر "ميلانيا" عارضة الأزياء السابقة، البالغة من العمر 45 عامًا، هي الزوجة الثالثة لـ"ترامب"، ولم تظهر إطلاقًا خلال الحملة الانتخابية لزوجها، لكنها كانت قبل سنوات ذائعة الصيت بين مجتمع المراهقين بالولايات المتحدة؛ بسبب قوامها الفاتن وصورها الجريئة العارية.
تعرفت "ميلانيا" السلوفينية الأصل، على زوجها في عام 1998 بأحد نوادي نيويورك، بعد وقت قصير من انفصاله عن زوجته الثانية، عندما كان عمره 52 عاما، بينما كانت هي في الـ28 من عمرها، ثم تزوجا.
ويبدو أن الحديث عن ماضي زوجة ترامب العاري والمثير للجدل، مقصود، وخاصة أنه جاء متزامنًا مع تصريحات المرشح الرئاسي العنصرية ضد المسلمين، الذي طالب بمنع دخول المسلمين للولايات المتحدة، وتهدد هذه التقارير وصول "ترامب" للرئاسة.
دخل المرشح جيب بوش على خط المواجهة؛ حيث استغل ملف العراق الخاص بشقيقه جورج بوش، في توجيه الاتهامات لمنافسته الأبرز هيلاري كلينتون، محملا إياها وحزبها الديمقراطي، مسئولية الفوضى الدائمة في العراق وظهور تنظيم "داعش".
وذهب إلى ما هو أبعد من ذلك، وألمح لسماح الديمقراطيين بتسليح تنظيم "داعش" من خلال سحب القوات الأمريكية من العراق، قائلًا: "كان خطأ مميتًا وتهورًا أعمى".
وردت كلينتون متحدثة في سياق حملتها الانتخابية: "أجد من المدهش أن يعاود جيب بوش الدفاع عن أعمال شقيقه في العراق".
