«نوستراداموس» يتبأ بسيطرة «داعش» على أجزاء من أوربا
تنبأ العراف الفرنسي الشهير"نوستراداموس" بسيطرة تنظيم داعش على أجزاء من أوربا، واندلاع الحرب العالمية الثالثة وفقا لما نشرته صحيفة إكسبريس البريطانية.
ونقلت الصحيفة عن باحثين أوربيين قولهم: " إن رباعيات نوستراداموس تنبأت بالأحداث الدامية التي تشهدها سوريا والعراق والعديد من بلدان الشرق الأوسط حاليا، ويلي ذلك محاولة تنظيم داعش التوغل في بعض الدول الأوربية للسيطرة عليها.
وقال الباحثون إن رباعية "الثالث والنهائي والمسيح الدجال" تتحدث بوضوح عن تنظيم داعش وتقول: "إنه سيدخل الشرير، غير السعيد، سيئ السمعة، على بلاد ما بين النهرين، ويأكل الأصدقاء والأراضي والأسود".
وأشار الباحثون إلى أن هذه الرباعية تتحدث بصورة مذهلة عن محنة العراق والعنف الطائفي، لا سيما في أعقاب الغزو الأمريكي عام 2003، وصولا إلى ظهور تنظيم القاعدة في بلاد ما بين النهرين الذي ينتهي بظهور تنظيم داعش وتوسعه في المنطقة.
وأضاف الباحثون أن هناك تقارير تشير إلى استيلاء تنظيم داعش على 40 كيلو جرام من اليورانيوم من جامعة الموصل، وهو ما قد يمكنهم من تصنيع أسلحة نووية، قد يستخدمونها في اجتياح منطقة البلقان واليونان وإسبانيا.
وزعم الباحثون أن زعيم تنظيم داعش المسمي "أبو بكر البغدادي" هو المقصود رقم واحد بشخصية المسيح الدجال المذكورة في رباعيات نوستراداموس.
يذكر أن أنصار "نوستراداموس" توقعوا نشوب حرب عالمية في عام 1990 بناء على واحدة من هذه الرباعيات التي تقول: "إن "ملك الرعب"، سيرتفع إلى السلطة من المملكة العربية الكبرى خلال أواخر 1990، وهو يرتدي عمامة زرقاء ويشن حربا في جميع أنحاء العالم".
وقال الباحثون إن رباعية "الثالث والنهائي والمسيح الدجال" تتحدث بوضوح عن تنظيم داعش وتقول: "إنه سيدخل الشرير، غير السعيد، سيئ السمعة، على بلاد ما بين النهرين، ويأكل الأصدقاء والأراضي والأسود".
وأشار الباحثون إلى أن هذه الرباعية تتحدث بصورة مذهلة عن محنة العراق والعنف الطائفي، لا سيما في أعقاب الغزو الأمريكي عام 2003، وصولا إلى ظهور تنظيم القاعدة في بلاد ما بين النهرين الذي ينتهي بظهور تنظيم داعش وتوسعه في المنطقة.
وأضاف الباحثون أن هناك تقارير تشير إلى استيلاء تنظيم داعش على 40 كيلو جرام من اليورانيوم من جامعة الموصل، وهو ما قد يمكنهم من تصنيع أسلحة نووية، قد يستخدمونها في اجتياح منطقة البلقان واليونان وإسبانيا.
وزعم الباحثون أن زعيم تنظيم داعش المسمي "أبو بكر البغدادي" هو المقصود رقم واحد بشخصية المسيح الدجال المذكورة في رباعيات نوستراداموس.
يذكر أن أنصار "نوستراداموس" توقعوا نشوب حرب عالمية في عام 1990 بناء على واحدة من هذه الرباعيات التي تقول: "إن "ملك الرعب"، سيرتفع إلى السلطة من المملكة العربية الكبرى خلال أواخر 1990، وهو يرتدي عمامة زرقاء ويشن حربا في جميع أنحاء العالم".
وعندما لم تحدث هذه الحرب قالوا إن هناك خطأ في حساباتهم التي فسروا بها الرباعيات وتوقعوا نشوبها في عام 2026.
