تيسير عبود: المنتجون أساس أزمة دراما رمضان.. و"التعاون" سر نجاح المسلسلات التركية لكنها بلامضمون
بعد سلسلة طويلة من التأجيلات، يعرض حاليا مسلسل "ورد وشوك" حاليا علي القناة الفضائية المصرية، للمخرج تيسير عبود، الذى بدأ يفقد الأمل أن يري العمل النور. عبود أشارفى تصريحات لـ"فيتو"، إلى أن المسلسل كان من المفترض أن يتم عرضه في رمضان، لانتهاء التصوير قبل الشهر الكريم، ولكن فوجئ بعدم عرضه. وأبدى المخرج استياءه من عرض هذا الكم الكبير من المسلسلات في رمضان، والذي لم يمكن احد من تكوين حكم ورأى فنى قاطع علي أي مسلسل، فقد أصيب الجمهور بالتشويش لكثرة عدد المسلسلات، فلم يستطع ان يتابع عملا واحدا كاملا، موضحا أنه لابد ان يتم عرض المسلسلات طوال العام حتى يستطيع المشاهد ان يصدر حكمه علي المسلسلات بدقة. وأضاف عبود أنه في الماضي كان يعرض في رمضان 4 أو 5 مسلسلات فقط، وباقي المسلسلات تعرض طوال العام، وكان المشاهد يتابعها جيدا وحققت نجاحا كبيرا والتاريخ شاهد علي هذا . وقال إن السبب فى هذا الكم الهائل من مسلسلات رمضان هم المنتجون، الذين لا يسعون سوي لتحقيق الربح فقط، وهذا لأنه في رمضان تكون نسبة الإعلانات عالية وكبيرة جدا مقارنة بباقي أيام السنة. واقترح عبود علي المنتجين أن يقوموا باختيار مسلسلات النجوم الكبار فقط لعرضها في رمضان، وباقي النجوم صف ثاني تعرض باقي أيام السنة، وبهذا تتحقق المعادلة، بان تكون المنافسة بين النجوم الكبار فقط حتي لا تظلم باقي المسلسلات.وانتقد عبود موقف وزير السياحة من تصوير بعض مشاهد مسلسل (ورد وشوك ) في المناطق الأثرية الموجودة في الأقصر قائلا: لك أنت تتخيل ان التصوير في هذه الأماكن لمدة أربعة أيام تكلف مبالغ طائلة تعادل ربع ميزانية المسلسل، بالإضافة الي صعوبة استخراج التصاريح للتصوير في هذه الاماكن، عكس ما يحدث في الدراما التركية التي يتم التصوير في هذه الأماكن دون مقابل، وهذا من اجل الترويج للسياحة في تركيا، فالسبب الرئيس في تدهور الدراما المصرية هو تعنت بعض المسئولين في مصر، عكس المسئولين في تركيا يقومون بالتعاون مع بعضهم من اجل الارتقاء بهذه الصناعة. وأضاف عبود قائلا ان المسلسلات التركية لن تسحب البساط من تحت أقدام الدراما المصرية وهذا لن يحدث ابدا فلا يوجد احد يستطيع ان يشرح لي ماذا يقول المسلسل التركي او قصته. وتابع: حتى التصوير في الفيلا لمدة يوم واحد يتكلف من15 الي 20 الف جنيه وهذا مبلغ كبير جدا، فلابد من التعاون من جميع الجهات حتي يتم اعادة الدراما المصرية الي مكانتها الرائدة في الوطن العربي
