رئيس التحرير
عصام كامل

فضفضة «3»

فيتو
18 حجم الخط

قبل أن تقرأ.. المقال لا يتحدث عن كل فئات المجتمع، ولكنه يتحدث بالفعل عن فئات موجودة داخل المجتمع سواء كانت بكثرة أو بقلة..

ثقافة الزواج في المجتمع المصري شبه معدومة، سواء عند الرجل أو المرأة، فقبيل الزواج كل طرف منهما يظهر احسن ما لديه للأخر، قبل الزواج معظم الرجال يكونوا مقتنعين أن عندهم فحوله جنسيه "عنتيل"، ولكنه يعتمد على المقويات، اما المرأة فتكون قبل الجواز مهتمه بنفسها حتى تتزوج، ثم تهمل في نفسها وتفتح "على البحري" في الإهمال، فتتخن وكل وقتها لشغلها "لو بتشتغل" والبيت والعيال ليهم الوقت الباقي بيخدوا نصيبهم في الضرب بـ"الشبشب" أو الزعيق وزوجها آخر اهتمامتها.


في ظل تدهور الحياة الزوجية، الزوج ما بيصدق ويرمي نفسه في احضان أول ست تفتح له الباب دا لو عايز حب واهتمام، أو يسلك طريقا آخر في حالة رغبته في الجنس فقط ليرضى بأي سيدة، حتى يتحول احتياجه إلى وظيفه ويتم التعامل معه على أنه "زبون"، وبالتالي يعرض نفسه للأمراض بدلا من الاستقرار مع زوجته.

دعونا لا نظلم الرجل، هناك سيدات تأخذ من عدم تفرغه زوجها لها لانشغاله في العمل "شماعة" لتعليق أخطاءها عليها، وتبدا في التعارف على رجال أخرين، وفي كلا الحالتين سؤاء في إهمال الرجل أو إهمال السيدة ينتج عنها عدم راحة للطرفين.

وما نود الوصول اليه، أنه لابد من فهم ثقافة الزواج وثقافة الجنس قبل القدوم على تلك المرحلة، لأن بدون التعارف على الثقافتين سيعيش الرجل والمراة دون حياة حقيقية، ويصبحون "موتى اكلينكيًا"، ويلجئون بعد ذلك لنقل حياتهم في "الأوضة الضلمة" بحثا عن السعادة، وفي نفس الوقت، خطأ أن نحصل على ثقافتنا من الأفلام أو الأصحاب، لأن تربيتنا إقتصرت على أن شرف البنت يتمثل في "غشاء البكارة" فقط، مع إن شرفها يرتبط بأشياء كثيرة.
الجريدة الرسمية