5 خطوات تودع بها أحزانك وتبدأ حياة سعيدة من جديد
لا تجعل الحزن يسيطر عليك ويكبل حياتك بسلاسل تعيقك عن أكمال مشوارك الذي أراده الله لك بحلوه ومره، بأن تترك نفسك وتستسلم للأحزان التي تعترضك.
الدكتور أيمن محمد، المعالج النفسي، يقدم مجموعة من النصائح المهمة التي تساعد الإنسان في التخلص من أحزانه، والعودة مجددا لمسيرته بالحياة.
- اقض أوقاتك مع صديق مقرب منك يتميز بروح مرحة وبالتفاؤل، فأكثر شخص يمكنه تبديد الحزن هو الصديق الذي تبوح له بكل ما يكمن داخلك من أحزان وهموم ومخاوف للتخفيف من طاقتك السلبية وضغوطاتك النفسية.
- قم برحلة استجمام بين الطبيعة الخضراء أو في أي مكان تفضله، فهذا يمنحك طاقة للحياة والتجدد مليئة بالإيجابية، وخذ خلوة مع نفسك لاستجماع كل الأمور الإيجابية والنعم في حياتك وذلك للتخلص من المشاعر الكئيبة واستبدالها بالمشاعر المفرحة.
- ابتعد عن كل الأشخاص المتشائمين وعن الأشخاص الذين يسببون الألم لك، واقطع صلتك بهم فورًا، وحاول أن تجدد من روتين حياتك بتوسيع دائرة معارفك وأصدقائك.
- تلاوة القرآن الكريم والاستماع إليه يجلي الحزن من الصدور، ونذكر في هذا الإطار دراسة قيمة قام بها باحث من جامعة (أمستردام) الهولندية حيث أكد أن تكرار لفظ الجلالة "الله" وقراءة القرآن يعالجان الاكتئاب، كما أن تكرار لفظ الجلالة يفرغ شحنات التوتر والقلق بصورة عملية ويعيد حالة الهدوء النفسي والانتظام التنفسي.
-القيام بنشاطات تطوعية إنسانية تعمل على منحك السعادة والبهجة، كذلك فإن مجالسة الأطفال الصغار واللعب معهم يمدك بالسرور ويخفف عنك أحزانك، فابتسامة طفل كافية بأن تنسيك العالم بأكمله.
- اقض أوقاتك مع صديق مقرب منك يتميز بروح مرحة وبالتفاؤل، فأكثر شخص يمكنه تبديد الحزن هو الصديق الذي تبوح له بكل ما يكمن داخلك من أحزان وهموم ومخاوف للتخفيف من طاقتك السلبية وضغوطاتك النفسية.
- قم برحلة استجمام بين الطبيعة الخضراء أو في أي مكان تفضله، فهذا يمنحك طاقة للحياة والتجدد مليئة بالإيجابية، وخذ خلوة مع نفسك لاستجماع كل الأمور الإيجابية والنعم في حياتك وذلك للتخلص من المشاعر الكئيبة واستبدالها بالمشاعر المفرحة.
- ابتعد عن كل الأشخاص المتشائمين وعن الأشخاص الذين يسببون الألم لك، واقطع صلتك بهم فورًا، وحاول أن تجدد من روتين حياتك بتوسيع دائرة معارفك وأصدقائك.
- تلاوة القرآن الكريم والاستماع إليه يجلي الحزن من الصدور، ونذكر في هذا الإطار دراسة قيمة قام بها باحث من جامعة (أمستردام) الهولندية حيث أكد أن تكرار لفظ الجلالة "الله" وقراءة القرآن يعالجان الاكتئاب، كما أن تكرار لفظ الجلالة يفرغ شحنات التوتر والقلق بصورة عملية ويعيد حالة الهدوء النفسي والانتظام التنفسي.
-القيام بنشاطات تطوعية إنسانية تعمل على منحك السعادة والبهجة، كذلك فإن مجالسة الأطفال الصغار واللعب معهم يمدك بالسرور ويخفف عنك أحزانك، فابتسامة طفل كافية بأن تنسيك العالم بأكمله.
