رئيس التحرير
عصام كامل

مضاعفة الدعم العسكري الروسي لنظام «الأسد» تثير غضب البيت الأبيض.. «أوباما»: إستراتيجية «موسكو» محكوم عليها بالفشل... «كيري»: نحذر من تزايد الصراع الدموي.. «

فيتو

حذر، الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، روسيا من مضاعفة دعمها العسكري للرئيس السوري، بشار الأسد، المحاصر من قبل المعارضة، في العاصمة دمشق، وأكد، في خطابه أمام أفراد الجيش الأمريكي، أن الإستراتيجية التي يتبعها الروس، الآن في سوريا خاطئة.


مواجهة داعش
وعلى الجانب الآخر، أنكرت روسيا، قيامها بأي محاولات لإعادة بناء جيش «الأسد»، مدعيةً أن وجودها العسكري جزء من خطة دولية لمواجهة تنظيم «داعش» الإرهابي.

كما دعا وزير الخارجية الروسي، سيسرجي لافروف، القوى العالمية الانضمام إلى روسيا، في حربها ضد التنظيم الإرهابي، منوهًا أن الجيش السوري هو القوة الأكثر فعالية لمحاربة المتطرفين في الشرق الأوسط.

وأردف «لافروف»، في إشارة إلى إستراتيجية البيت الأبيض، «لا يمكنك هزيمة داعش، بالضربات الجوية فقط، فمن الضروري أن تتعاون القوات البرية والجيش السوري في مواجهة هذا التنظيم الإرهابي».

وكانت وكالة «رويترز»، ذكرت، أن روسيا ناشدت الولايات المتحدة أيضًا للتعاون معها عسكريًا لتجنب الحوادث غير المقصودة، بينما قالت واشنطن، إن الوجود الورسي في سوريا يزيد الأمر سوءًا.

إستراتيجية فاشلة
وشدد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، قائلًا: «سوف نتعاون مع روسيا لتعرف فقط أنها غير قادرة على الاستمرار في إستراتيجيتها المحكوم عليها بالفشل».

وخيب دعم روسيا، المستمر لـ«الأسد»، أمل مسئولي الولايات المتحدة بشأن شعور «موسكو»، بالملل من الرئيس السوري، الذي أودت الحرب الأهلية في بلاده بحياة أكثر من ربع مليون مواطن ووفرت تربة خصبة للإرهاب.

التخلي عن السلطة
وبالرغم من تقدير المسئولين الأمريكيين، استعداد روسيا، للمساعدة في استئناف عملية سياسية تجبر «الأسد» على التخلي عن سلطته، إلا أن «أوباما» أشار إلى احتمالية أن يتغير الوضع في ضوء التحرك الروسي الجديد في المنطقة، مؤكدًا: «قد يمنعنا ذلك من الوصول إلى حل سياسي نحتاجه لتحقيق السلام في سوريا.

وانتقد، وزير الخارجية الأمريكية، جون كيري، الوجود الروسي في سوريا، محذرًا من تصاعد الصراع الدموي بعد التعزيزات الأخيرة التي أمدت بها «موسكو» نظام «الأسد».

ومن المقرر أن يحضر الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، اجتماعات الأمم المتحدة، لكن لم يتضح حتى الآن ما إذا كانا سيتقابلان أم لا.

إجراء عسكري
ويرى بعض المحللين، أن روسيا لن تتخذ أي إجراء عسكري في سوريا، مع اقتراب وصول «بوتين» لنيويورك، لحضور اجتماعات الأمم المتحدة.

وبالرغم من تحذيرات الولايات المتحدة المتكررة، أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، استمرار تزويد روسيا، نظام «الأسد» بالسلاح الذي قد يساعد على هزيمة «داعش».

وانتهز الرئيس الأوكراني، بترو بوروشينكو، الحشد العسكري الروسي في سوريا لمهاجمة عدوه «بوتين»، قائلًا: إن دعم موسكو لـ«الأسد»، تسبب في تدفق اللاجئين إلى أوربا.
الجريدة الرسمية