رئيس التحرير
عصام كامل

بالفيديو والصور..ممتاز دغمش قائد جيش الإرهاب «بروفايل»

فيتو
18 حجم الخط

عززت السلفية الجهادية سيطرتها في الآونة الأخيرة على قطاع غزة، أكثر من أي وقت مضى، وباتت تهدد حكم حماس وتطير النوم من أعين الحركة، وأبرز الحركات السلفية التي ذاع صيتها مؤخرًا هي ما تسمى "جيش الإسلام" التي يتزعمها، ممتاز دغمش.


قائد الجيش

و«دغمش» هو فلسطيني الجنسية، يتولى قيادة ''جيش الإسلام'' المرتبط بالقاعدة، في قطاع غزة، وهي حركة اشتركت في عملية "تحطيم الوهم"، وهي عملية اختطاف الجندى الإسرائيلى جلعاد شاليط، وقتل الجنديين حانان باراك وبابل سلوتسكر. 

عمليات إرهابية

ويعد «دغمش» إرهابيا مطيعا لمن يدفع أكثر، مطلوب في مصر بسبب اشتراكه في عمليات إرهابية ضد الجيش باعتباره المتهم الرئيسي وراء عدد من جرائم القتل والخطف في شبه جزيرة سيناء، وكذلك مشاركته في الهجوم الذي استهدف كنيسة "القديسين" في الإسكندرية بداية 2011، وهو ما ينفيه دغمش بشكل قاطع بحسب ما ينقله عنه مقربون.

الاستخبارات الإسرائيلية

وحسب تقارير الاحتلال، يستغل دغمش الضعف المعروف للاستخبارات الإسرائيلية في شبه جزيرة سيناء، ويحرك نشطاءه من هناك، ويرى مسئولو الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن سيناء هي نقطة ضعف كبيرة يستغلها دغمش السلفي، ويساعده في ذلك الابتعاد عن المصادر التكنولوجية ووسائل التجسس.

اغتيال موسى عرفات

يبلغ دغمش من العمر 40 عامًا، عمل صف ضابط في جهاز الاستخبارات العسكرية في عهد ياسر عرفات عام 1994، كان يعمل بكتائب شهداء الأقصى بعمليات إطلاق الصاوريخ على إسرائيل في انتفاضة الأقصى عام 2000 بأجرة ضرب الصاروخ بـ50 دولارا.

بدأ نشاطه كأحد قادة تنظيم "لجان المقاومة الشعبية"، الذي تأسس بعد انطلاق انتفاضة الأقصى عام 2000 ضد الاحتلال الإسرائيلي، إلا أنه سرعان ما انشق عنه بعد تبنيه عملية اغتيال اللواء موسى عرفات قائد الأمن العام الفلسطيني السابق، وابن عم الرئيس الراحل ياسر عرفات، في نهاية عام 2005.

قصف إسرائيل

حاصر ما يسمى بـ«جيش الإسلام» بقيادة ممتاز دغمش وبالتعاون الكامل مع «كتائب القسام»، منزل المرحوم موسى عرفات الذي دعم ممتاز دغمش حتى قتل على أيديهم عام 2005.

اختطاف شاليط
اعتنق «دغمش» الفكر السلفي الجهادي، وأطلق على نفسه لقب "أبي محمد الأنصاري"، وأسس تنظيمًا أسماه "جيش الإسلام"، نال شهرة واسعة عقب إعلان مشاركته في عملية اختطاف الجندي جلعاد شاليط، إلى جانب حركتي "حماس" ولجان المقاومة الشعبية في يونيو 2006، إلا أن علاقة دغمش الوثيقة مع "حماس" انتهت بطلاق بائن عام 2007، إثر اختطافه عددا من الأجانب، من بينهم صحفي بريطاني، ورفض إطلاق سراحه.

باع ممتاز دغمش جلعاد شاليط إلى كتائب القسام بـ5 ملايين دولار مقابل أن تحمل حماس شرف خطف جلعاد شاليط.

الصحفى البريطانى
ونال «جيش الإسلام» على يد دغمش شهرة كبيرة في العالم عقب اختطافه مراسل هيئة الإذاعة البريطانية BBC الصحفي البريطاني "آلان جونستون" في غزة، بتاريخ 12 مارس 2007، أما الآن فيتولى دغمش توفير الدعم اللوجستي لتنظيم "بيت المقدس" الإرهابى، وتشير بعض المصادر إلى أنه يقيم بين غزة وسيناء متنقلًا بينهما.

اضطراب غزة
شارك ممتاز دغمش كتائب القسام في الفلتان الأمني بغزة بعد نجاح حماس بانتخابات المجلس التشريعي من كمائن خطف أبناء الأجهزة الأمنية، واعتقالهم وتعذيبهم وسرقة المركبات الخاصة بالأجهزة الأمنية والخاصة ببعض أفراد الأجهزة الأمنية.

خيانة عائلته
عام 2007، سلم 10 أفراد من عائلة دغمش بعد استيلاء حماس على غزة لكتائب القسام، حيث كانوا مطلوبين للقسام لانتمائهم لأجهزة السلطة الفلسطينية، وغالبية عائلة دغمش يكرهون اسم ممتاز ويعتبرونه ميتًا.
الجريدة الرسمية