رئيس التحرير
عصام كامل

صورة نادرة لابنة أحمد سالم يوم وفاته

السيدة نانا الابنة
السيدة نانا الابنة الوحيدة للفنان أحمد سالم
18 حجم الخط

«صورة نادرة للسيدة نانا، الابنة الوحيدة للفنان أحمد سالم، وعينان متحجرتان على مصيبتها في وفاة أبيها»، هكذا نشرت مجلة المصور في تعليقها على رحيل أحمد سالم الذي ترك الدنيا في 10 سبتمبر 1949.


وقالت المجلة تحت عنوان (الموت يقهر أحمد سالم): فجأة مات الشاب الذي عاش يتحدى الموت، ومات وهو يتحداه، فحين طلب منه إجراء عملية خطيرة قال لست أخاف الموت، وقتها كان يعاني آلام لا قبل له بقسوتها، وكانت تنتابه نوبات من الهياج، فأشفق الموت على المتمرد فنسى تحديه واحتضن الموت في رفق وعطف.

فاز أحمد سالم بالتفوق في الهندسة على طلبة كامبريدج الإنجليزية، وأصر على أن يعود إلى بلاده على متن الهواء مستقلا طائرة خاصة، دخل مجال السينما ولمع اسمه في سماء استوديو مصر.

أدار صراعا من أجل زوجته أسمهان، وخرج من الأزمة متحفزا للصراع فتألق نجمه من جديد في سما السينما منتجا وممثلا ومخرجا.. لكن آلام مرضه الأخير جعلته يستسلم للهزيمة راضيا.

يقول أحمد سالم لابنته وهو على فراش الموت: "فيم البكاء، إنني بخير ولن أموت"، لكن الموت قدر آلامه فأشفق عليه ودعاه إليه.
الجريدة الرسمية