حزب الدعوة الحاكم يرفض إدانة المالكي في سقوط الموصل بيد «داعش»
أعلن حزب الدعوة الإسلامية في العراق، رفضه التام لتقرير لجنة الموصل التي شكلها البرلمان العراقي، والذي أدان الأمين العام للحزب ورئيس الحكومة السابق نوري المالكي.
وأكد الحزب الحاكم في العراق، في بيان له مساء اليوم الخميس، تضامنه التام ووقوفه مع أمينه العام نوري المالكي، ضدّ كل محاولات التشويه التي تمارسها القوى المشبوهة يوميا، بحسب بيان الحزب.
وأكد الحزب في بيان له مساء اليوم الخميس، "رفضه بشكل قاطع ما أثير من اتهامات مفبركة سطرتها كذبا وزورا بعض الأصابع المتهمة بالقتل والفساد في مقدمة التقرير الذي منتجته اللجنة التي شكلها مجلس النواب العراقي، للتحقيق في قضية سقوط الموصل على أيدي الدواعش المجرمين وحلفائهم في الداخل والخارج، والذي تناولته بعض وسائل الإعلام المأجورة، والمعروفة الاتجاه والتمويل، وهو تقرير مسيس خال من الموضوعية والمهنية، جاء وفق مبدأ تصفية الحسابات مع الخصوم، فعمل على تبرئة المتورطين الحقيقيين وتوجيه أصابع الاتهام نحو المالكي، وهي مؤامرة جبانة تستحق الإدانة والعقاب".
يذكر أن اللجنة الخاصة بسقوط مدينة الموصل في يد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في يونيو 2014 تضمن تقريرها النهائي اتهام 35 مسئولًا مدنيًا وعسكريًا.
وقال رئيس اللجنة، حاكم الزاملي، في مؤتمر صحفي مع عدد من أعضاء اللجنة عقده بمبنى البرلمان إن "اللجنة عملت في الفترة السابقة وواصلت الليل بالنهار من أجل الوصول إلى حقيقية ما جرى بعيدًا عن الميول والاتجاهات والانتماءات والمصالح"، بينما أكد عضو لجنة الأمن والدفاع، ماجد الغراوي، أن التوصيات تضمنت مجموعة من أسماء القادة الأمنيين السابقين الذين تسببوا بسقوط الموصل، مبينًا أن رئيس الحكومة السابق نوري المالكي على رأس القائمة.
