تزايد دعاوى المقاطعة للانتخابات في المغرب
دعت حركة «الشبيبة الديمقراطية التقدمية»، الذراع الشبابية للحزب الاشتراكي الموحد في المملكة المغربية، إلى عدم المشاركة فيما وصفته بـ«المهزلة الانتخابية»، وشنت هجومًا لاذعا على تحالف اليسار، الذي يدخل سباق الانتخابات وتضم أحزاب الطليعة، والمؤتمر الاتحادي، والاشتراكي الموحد.
واتهمت «الشبيبة»، المعروفة اختصارًا بـ«حشدت»، قيادة الحزب الاشتراكي الموحد، بالانحراف اليميني على مستوى الممارسة، وشنها حملة إرهاب تنظيمي في صفوف المناضلين الجذريين، في إشارة إلى موقف الحزب من المشاركة في الانتخابات.
كما أكدت جماعة العدل والإحسان، أبرز الهيئات الإسلامية المعارضة في المغرب، مقاطعتها الانتخابات، حيث قال القيادي بالجماعة، حسن بناجح: إن «الدعوة للمشاركة في الانتخابات فاشلة وفي تراجع مستمر».
وكان عدد من الهيئات المدنية، التي توصف بالتقدمية، أعلنت كذلك موقفها من مقاطعة للانتخابات، عبر تقديمها لمقترح برنامج انتخابي «بديل» لتلك الانتخابات، يضم 100 إجراء عمليًا، فيما طالبت بضمان حق مقاطعي الانتخابات في التعبير عن رأيهم.
ويشهد المغرب، خلال الأسبوعين التاليين انتخابات المحليات «البلدية»، والتي تعتبر الأولى من نوعها منذ اقرار «دستور 2011»، ولكنها تجري في ظل أجواء باهتة وباردة بسبب غياب الاهتمام الشعبي بها، شأنها شأن الانتخابات التي سبقتها.
