رئيس التحرير
عصام كامل

10 معلومات لا تعرفها عن «الملك محمد السادس».. الحاكم رقم 23 في الأسرة العلوية.. الدستور يمنحه صلاحيات واسعة.. التقاليد تمنعه من حضور العزاء والأفراح.. ومتزوج من عامة الشعب ولديه طفلان

الملك محمد السادس
الملك محمد السادس
18 حجم الخط

تعد الأسرة العلوية في المغرب من أقدم الأسر الحاكمة في المنطقة العربية، وتولى الملك محمد السادس، الحاكم رقم 23 في الأسرة الحاكمة للمغرب، وهناك 10 معلومات لا تعرفها عن أمير المؤمنين في المغرب.


1- نسبه
الملك محمد بن الحسن بن محمد بن يوسف بن الحسن بن محمد بن عبد الرحمن بن هشام بن محمد بن عبد الله الخطيب بن إسماعيل بن مولاي علي الشريف العلوي، وهي أسرة تحكم المغرب منذ 1666 م.

2- الملك رقم 23
هو الملك الثالث والعشرون لسلالة العلويين «الدولة العلوية في المغرب»، وتمت البيعة الشرعية له ملكًا يوم 23 يوليو 1999، إثر وفاة والده الملك الحسن الثاني.

وفي 30 يوليو 1999، أدى الملك محمد السادس رسميا صلاة الجمعة، وألقى أول خطاب للعرش، واعتمد هذا التاريخ رسميا للاحتفال بعيد العرش.

3- دكتوراه من نيس الفرنسية

في يوم 29 أكتوبر 1993، نال شهادة الدكتوراه في الحقوق بميزة مشرف جدا، من جامعة «نيس صوفيا انتبوليس» الفرنسية، إثر مناقشة أطروحة في موضوع «التعاون بين السوق الأوربية المشتركة واتحاد المغرب العربي».

كما منحته جامعة جورج واشنطن، درجة الدكتوراه الفخرية في 22 يونيو سنة 2000.

4- زوجه من عامة الشعب

في 21 مارس 2002، عقد الملك محمد السادس قرانه على سلمى بنّاني أو باللقب الملكي الأميرة للا سلمى، وأقيمت حفلات الزفاف أيام 12 و13 و14 يوليو 2002 بالقصر الملكي بالرباط.

وتنتسب سلمى إلى عائلة فاسية، فأبوها بناني من أحد بيوت فاس العريقة، وأمها متوفاة من بيت الفاسي الفهري، التي يعتقد أنها أسرة تنتسب إلى المريين الأندلسيين العبدلاويين الفاسيين من عقب السلاطين الموحدين ملوك المغرب والأندلس.

5- أولاده
لدى الملك محمد السادس طفلان ولد وبنت، في 8 مايو 2003، ولد ولي العهد المغربي الأمير الحسن بن محمد السادس، وفي 28 فبراير 2007، ميلاد الأميرة للا خديجة، بالقصر الملكي بالرباط.

6- أمير المؤمنين
يعتبر المغرب البلد الوحيد الذي احتفظ لرئيس الدولة بأحد الألقاب التي أطلقت على متولي سدة الإمامة في عهد عمر بن الخطاب «رضي الله عنه»؛ وذلك من أجل ربط الماضي بالحاضر.

والهدف الواضح من الإبقاء على لقب أمير المؤمنين الذي أطلق على الملوك المغاربة ابتداء من الدولة الموحدية، إلى أن تم تكريسه دستوريا في جميع دساتير المغرب «62 -70 -72 -92 -96 -2011»، هو إلزام باعتباره أميرا للمؤمنين بالاستمرار في القيام بواجباته المتعلقة بالشئون الدينية، والتقيد بما ورد في الشريعة الإسلامية، وهو وحده الذي يضفي الشرعية الدينية على نظام الدولة وعلى القائم بأمر الجماعة الإسلامية المغربية، التي سماها الدستور المغربي بمصطلحين هما «الأمة - الشعب»، من غير تعارض بينهما، مع مراعاة للخصوصية المغربية الإسلامية التي لها جذور تاريخية عميقة.

7- صلاحياته
ينص دستور المغرب، الذي تم إقراره في 1996، على أن الملك هو الممثل للأمة ورمز وحدتها وضامن دوام الدولة واستمرارها، وهو الساهر على احترام الدستور، وله صيانة حقوق وحريات المواطنين والجماعات والهيئات.

وكذلك هو الضامن لاستقلال البلاد، وحوزة المملكة في دائرة حدودها الحقة (الفصل 19)، وأن الملك هو من يعين الوزير الأول "رئيس الحكومة"، ويعين باقي أعضاء الحكومة باقتراح من الوزير الأول (الفصل 24).

كما يمكن للملك أن يعفي أعضاء الحكومة من مهامهم، وتعفى الحكومة بمبادرة منه أو بناء على استقالتها (الفصلان 24 و60).

8 – التقاليد
وهناك تقاليد خاصة لأمير المؤمنين في المغرب، وفقا لعادات وتقاليد الدولة العلوية، فقد تغيب محمد السادس عن مراسم تشييع الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودي السابق، إلى مثواه الأخير، وكذلك عن تقديم العزاء.

كما تغيب ملك المغرب، عن جنازة الشيخ زايد بن خليفة آل نهيان عام 2004؛ وتسبب ذلك في مشاكل بين البلدين دامت لعدة أشهر.

وقال الملك محمد السادس، لصحيفة «البايس» الإسبانية عام 2005: «التقاليد والأعراف العلوية لا تسمح للجالسين على العرش العلوي، بحضور الأفراح والجنائز».

وقال الدكتور سامح راشد، الباحث المتخصص في الشئون الخليجية بمركز الأهرام للدراسات السياسية: «إن التقاليد العلوية تمنع الملك من حضور الجنازات والأفراح، وأنه في حالة الخروج على العادات من الممكن أن تتسبب في توتر».

9- إجازاته
يفضل ملك المغرب «محمد السادس» قضاء عطلته السنوية الخاصة في مدينة «الحسيمة»، تحديدًا بشاطئ «بوسكرة» على البحر المتوسط؛ حيث يمارس هوايته المفضلة «الجيت سكي»، مع أفراد عائلته.

10- الأكثر تأثيرا
وبحسب دراسة نشرت في عام 2009، وأشرف عليها باحثون ومختصون دوليون، فإنه واحد من بين أكثر خمسين شخصية مسلمة تأثيرًا في العالم.
الجريدة الرسمية