قيادي حوثي: نوافق على المبادرة العمانية لإنهاء الحرب
أعلن القيادي الحوثي، الأمين العام لحزب الواجهة، حسن زيد، "موافقة مبدئية" من طرف جماعته على مبادرة عمانية لإنهاء الحرب الدائرة في البلاد منذ أكثر من أربعة أشهر، فيما كرر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي رفضه أي حوارات لا تفضي إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.
وينص قرار مجلس الأمن الذي صدر الشهر الماضي على انسحاب المسلحين الحوثيين من المدن التي سيطروا عليها وتسليم أسلحتهم للدولة.
وذكر القيادي الحوثي، أن الاتفاق بين الحوثيين والمؤتمر الشعبي العام من جهة، والمبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد من جهة أخرى، تضمن السعي لتطبيق المبادرة العمانية. مشيرا إلى أن الاتفاق بين الجانبين جاء بجهود عمانية وبدعم من الاتحاد الأوربي.
ولفت زيد في حوار مع "راديو سوا"، إلى أن ولد شيخ أحمد قد يطلع مجلس الأمن على تفاصيل المبادرة في حال حصلت على موافقة مبدئية من حكومة هادي التي تتخذ من الرياض مقرا مؤقتا لها.
وكشف القيادي الحوثي أن تفاصيل المبادرة العمانية لا تختلف كثيرا عن المبادرة التي قدمها ولد شيخ، إذ تقضي بالتزام الحوثيين بالانسحاب من المدن ووقف إطلاق النار وعودة الحكومة لممارسة أعمالها، وهي نقطة خلافية بين أطراف النزاع اليمني:
وكان الرئيس عبد ربه منصور هادي قد أشار خلال اجتماع استثنائي لهيئة مستشاريه في العاصمة السعودية الاثنين، إلى "أن أي حوارات أو محادثات تتم في أي دولة كانت، يجب أن تكون للضغط من أجل تنفيذ القرار رقم 2216، وما لم يكن الأمر كذلك، فإن تلك الحوارات والمحادثات لا تعني الحكومة اليمنية الشرعية بشيء".
يذكر أن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد، دعا الجمعة الماضية وفدا من الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي العام، للقاء في العاصمة العمانية مسقط، لبحث حل سياسي للأزمة اليمنية.
