رئيس التحرير
عصام كامل

«داعش» يعاقب «أردوغان».. ينقل الهجمات إلى أنقرة وإسطنبول.. قتلى وجرحى في هجمات متفرقة.. امرأتان نفذتا هجوم القنصلية الأمريكية دون إصابات.. واستهداف رجال الأمن في ضربات متزامنة على

 تنظيم داعش الإرهابي
تنظيم داعش الإرهابي
18 حجم الخط

بعد أن ظل النظام التركي لأعوام يدعم تنظيم داعش الإرهابي، لإسقاط النظام السوري، انقلب السحر على الساحر، ليذوق الرئيس رجب طيب أردوغان، السم الذي وضعه لبشار الأسد، فباتت تركيا هي وجهة داعش الأولى في هجماتها الإرهابية.


وأنهى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المصالحة مع حزب العمال الكردستاني، وبدأ في تنفيذ هجمات ضد مواقعهم بحجة أنهم متواطئون مع داعش، على الرغم من أن الأكراد كانوا ولا زالوا في الصفوف الأولى المقاتلة لذلك التنظيم الإرهابي، ومنذ ذلك الحين فتحت تركيا قواعدها العسكرية على مصراعيها لواشنطن لتنفيذ هجمات جوية في سوريا والعراق، وكان المردود الأسرع على ذلك هو الهجمات الإرهابية المتكررة داخل الدولة التركية طوال الأسابيع الماضية.

القنصلية الأمريكية
نفذت امرأتان مجهولتان هجوما مسلحا على القنصلية الأمريكية بإسطنبول، صباح اليوم الاثنين، دون أن يوقعا إصابات مما أعقبه تعليق القنصلية لعملها حتى إشعار آخر.

وأوضحت الشرطة التركية أن الدافع وراء تنفيذ الهجوم ما زال مجهولا، فيما قال متحدثا باسم السفارة أنهم ما زالوا يسعون لمعرفة تفاصيل ما يحدث.

أهداف أمنية
شهدت تركيا سلسلة من الهجمات المسلحة، اليوم الإثنين، على عدة أهداف أمنية مما أسفر عن مقتل ستة من عناصر الأمن على الأقل.
وحسب شبكة بي بي سي البريطانية، لقي أربعة عناصر من الشرطة التركية مصرعهم في انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارتهم في ناحية سيلوبي في ولاية شرناق بجنوب شرق تركيا فيما لقي جندي حتفه عندما استهدف مسلحون طائرة هليكوبتر في الولاية نفسها.

وأفادت تقارير محلية بأن هجومين متزامنين استهدفا موقعين، أحدهما للشرطة والآخر تابع للجيش في ديار بكر جنوب غربي البلاد.

مركز شرطة
وعلى صعيد آخر قتل مسلحان في اشتباك مع الشرطة في منطقة "سلطان بيلي" في إسطنبول بعد هجوم انتحاري استهدف مركزا للشرطة هناك حسب ما ذكرته وكالة "دوجان" للأنباء.

وأكدت قيادة شرطة إسطنبول في بيان إن ثلاثة رجال شرطة وسبعة مدنيين أصيبوا في الانفجار، ولكنها لم تذكر عدد القتلى، ما تسبب بانهيار جزئي في المبنى المكون من 3 طوابق، نتيجة الحريق الناجم عن الهجوم، فضلا عن تضرر بعض البيوت والسيارات القريبة من المكان.
الجريدة الرسمية