رئيس التحرير
عصام كامل

مصادر.. المبادرة الإيرانية هي نفسها ورقة اجتماعات موسكو

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
18 حجم الخط

أكّدت مصادر مقربة من الحكومة السورية أن المبادرة الإيرانية التي تم تداول "جزء" منها في بعض وسائل الإعلام المقربة من إيران وحزب الله اللبناني، تضم بنودًا أخرى تصل إلى عشرة ويتطابق أكثر من نصفها مع الورقة التي قدّمها الحكومة السورية خلال اجتماعات موسكو في أبريل الماضي.


وقالت المصادر التي اشترطت عدم ذكر اسمها لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، إن ما طُرح حول مبادرة إيران المعدّلة "منقوص"، وقالت إنها "تضم بنودًا أخرى لم يتم تسريبها عبر وسائل الإعلام، وما تم تسريبه عن قصد هو من منطلق جس النبض وخاصة لدى الغرب والمعارضة السورية بدرجة أقل"، وفق قولها.

وأضافت أن "مبادرة إيران هي تقريبًا الورقة التي قدّمها رئيس وفد الحكومة السورية والمندوب السوري الدائم لدى الأمم المتحدة، في لقاء موسكو2 التشاوري، وقدّمها حينها عن قصد أو عن تسرّع، على أنها ورقة النظام بينما هي ورقة المبادرة الإيرانية في جوهرها"، حسب قولها.

وكان الجعفري قد قدّم ورقة من سبع نقاط على وفد المعارضة السورية لمناقشتها ورفضت المعارضة التوقيع عليها، وركزت الورقة على أولويات النظام في رفض التدخل العربي والإقليمي (لم يكن المقصود إيران وميليشياتها) ومكافحة الإرهاب والسيادة الوطنية، ودعت المجتمع الدولي للضغط على كافة الأطراف العربية والإقليمية لوقف دعم الإرهاب، وتسوية الأزمة السورية بالوسائل السياسية السلمية انطلاقًا من بيان جنيف، وشددت على "السيادة الوطنية الشعبية"، والحفاظ على المؤسسات العامة للدولة وتعزيز المصالحات الوطنية ومؤازرة الجيش في مكافحة الإرهاب.

وتقدّمت إيران بعدة مبادرات خلال السنوات الثلاث الماضية، لم تلق أي ترحيب لا من الغرب ولا من المعارضة السورية، والآن هي تقصد هذه المبادرة حين تتحدث عن "مبادرة معدلّة" وليس غيرها، وأضافت ثلاثة بنود لها.
الجريدة الرسمية