أشهر 5 زعماء في حركة «طالبان».. آخرهم «اختر منصور».. «ذاكر» سجين سابق في «جوانتانامو».. الملا سردار يعقوب.. نجل زعيم شبكة حقاني.. وأخطرهم «أغا» أشد من
بايع عدد كبير من أعضاء وولاة حركة "طالبان" الزعيم الجديد الملا "اختر محمد منصور" ونائبيه، اليوم السبت، بعد تقارير أفادت بتوتر داخل الحركة عقب انسحاب ابن وشقيق الزعيم السابق الملا "عمر" من اجتماع الأسبوع الماضي، وترصد «فيتو» في السطور القادمة أشهر 5 زعماء في حركة طالبان بعد الملا "عمر" الذي قاد مقاتلي طالبان من أجل إيقاف الاقتتال الذي كان يدور بين زعماء الحرب الأفغان عقب انهيار النظام الشيوعي الذي كان يحكم البلاد عام 1992، ويعتبر من أشهر المطلوبين للولايات المتحدة مثل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.
الملا اختر
يعتبر الملا "اختر منصور" ونائبيه من القربين جدًا للزعيم السابق الملا "عمر"، كما تقبلت باكستان تعيينه قائدًا للحركة دون اعتراض.
وأوضح الموقع الرسمي للأمم المتحدة، أن "اختر" لديه تاريخ طويل في أنشطة الإتجار بالمخدرات حيث شهدت أقاليم خوست وبكتيا وبكتيكا في أفغانستان حتى مايو 2007 قمة نشاطه في هذا المجال، وخصوصًا أنه كان حاكمًا على قندهار في ذلك الوقت.
وكان للملا "اختر"، نائب رئيس مجلس الشورى الأسبق، دور بارز في الأعمال المناوئة للحكومة الأفغانية فتولى مهمة تجنيد الأفراد لصالح حركة طالبان لقتال الحكومة الأفغانية والقوة الدولية للمساعدة الأمنية.
«عبد القيوم ذاكر»
هو قائد الجناح العسكري لحركة "طالبان"، واشتهر في الفترة الأخيرة بخلافاته مع الزعيم الجديد الملا "اختر"، وأكدت مصادر لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن الخلافات بين الملا "ذاكر" و"اختر" والضغط عليه من قيادات أخرى أجبرته على تقديم استقالته، العام الماضي.
وكانت السلطات الأمريكية، اعتقلت "ذاكر" في سجن جوانتانامو، ثم أفرجت عنه بحجة أنه مزارع أفغاني فقير ألقى القبض عليه بالخطأ.
الملا يعقوب
كشفت مصادر، أمس الجمعة، أن انسحاب الملا "سردار يعقوب"، نجل الملا "عمر"، وعمه الملا "عبد المنان" من اجتماع الأسبوع الماضي، عندما أصبح الملا اختر زعيم الحركة خلفًا للملا عمر، وكثيرًا ما واجه الملا "يعقوب" ضغوطًا من عمه "عبد المنان"، ليسيطر على الحركة بعد أبيه.
وكان الملا "يعقوب"، تخرج من مدرسة دينية في مدينة كراتشي الباكستانية، من بين الثلاثة قادة المرشحون لخلافة الملا "عمر"، وأعلن الملا "يعقوب" عن عدم دعمه لخليفة والده في زعامة التنظيم الملا "أخطار منصور"، ليزيد من حدة الانقسام في الحركة.
جلال الدين حقاني
هو نجل زعيم شبكة "حقاني" المتحالفة مع حركة طالبان الإرهابية، وقائد عسكري إسلامي معروف بتدخلاته ضد السوفييت في أفغانستان، في ثمانينات من القرن العشرين، ودعى قبل ذلك من طرف حامد كرزاي لتولي منصب رئيس وزراء جمهورية أفغانستان الإسلامية.
وكان الملا "اختر" عين سراج الدين حقاني نائبًا له ما يؤكد على الصلات بين طالبان وشبكة حقاني التي يعتقد أنها قريبة من أجهزة المخابرات الباكستانية.
وتضاربت التقارير حول وفاة "حقاني"، بسبب تدهور حالته الصحية، ولكن أكدت حركة طالبان باكستان، اليوم السبت، عدم صحة خبر وفاته.
طيب آغا
رئيس المكتب السياسي لحركة طالبان في الدوحة، ويعتبر من أشد المعارضين لمباحثات الصلح بين الحكومة الأفغانية والحركة بمبادرة باكستان ورفضها.
ويعتبر "آغا" أيضًا من أكبر مناصري أسامة بن لادن، إذ يعتبره مجاهدًا ضحى بالكثير لإقامة حكومة إسلامية في أفغانستان.
كما أنكر "أغا"، عام 2001، ارتكاب حركة طالبان انتهاكات ضد حقوق الإنسان والمرأة على وجه التحديد، قائلًا: "من يدعون حقوق المرأة هم من يقتلوا النساء والأبرياء، ويدمرون البيوت، وهم من ينتهكون حقوق الإنسان، وهذه الانتقادات ليست غريبة، ومعظم من يوجهها إلينا هم من الكفار والحكومات الكافرة أو من تلك التي تقع تحت تأثير ونفوذ الكفار".
