للسيدات فقط.. 5 طرق تخلصك من النكد الزوجي في العيد
إذا كانت المشاكل لا تؤدي إلى الوفاة فعلًا، فهي بلا شك تقصر من العمر، وذلك بالهموم التي تصاحب الإنسان وتؤثر على مستوى نشاطه وصحته بشكل عام، حيث إن الزواج غير السعيد والمليء بالمشاحنات والشجار والنكد وكثرة المشاكل، بداية النهاية في فشل الحياة الزوجية ودمارها.
أشار محمد جمال خبير التنمية البشرية والعلاقات الزوجية، إلى أن هناك بعض النصائح والطرق التي يتوجب على الزوجة مراعاتها، لتكون السبيل في التخلص من النكد الزوجي، استغلال العيد كفرصة ذهبية لإنهاء المشاحنات وكثر المشاكل الزوجية.. وهي:
تجنبي الجدل
العيد فرصة ذهبية لرسم الفرحة والبهجة والسعادة على زوجك وأسرتك، وليس فرصة من أجل زيادة الجدل والحوار المتكرر والعقيم والمرافعة المنطقية العظيمة التي سوف تواجهين بها زوجك لأنه ببساطة لن ينصت إليك فقد يتجاهل حديثك كأنك لم تتحدثي أصلا أو يتشاجر معك وتزداد حالة القطيعة والجفاء، لذا احرصي على تجنب الجدال والشجار وكوني أكثر هدوءا ووسامة وقللي حديثك للحد الأدنى بدون أن تبدي متجهمة ومكتئبة، امنحي وجهك ابتسامة مشرقة وأنت تتحدثين مهما كانت الضغوط التي تعانين منها حتى لو كانت ابتسامة مصطنعة فاليوم مصطنعة وغدا معتادة وبعد غد مشرقة.
تجنبي الشكاوى والازعاج
احرصي على تجنب الشكوى الملحة والانزعاج الدائم وحالة السخط من الحياة والمعيشة، حيث إنه مهما كانت قسوة معاناتك وظروفك السيئة التي تواجهينها فالشكوى لن تقدم شيئا أو حلا لك، فلا تعتادي أن تشكي بحثا عن التعاطف، حيث إنك غالبا ما ستقابل شكواك بالصدود واللوم فتزدادي ألما وتشعري أن الفجوة بينكما تزداد عمقا.
الالتزام بالواجبات
يجب عليك إدراك أنه ليس معنى أنك مظلومة أو حتى مضطهدة، مبررا لك في التوقف عن أداء المهام والمسئوليات الملقاة على عاتقك فهذا ولا شك يزيد من الأمر سوءا، فأداؤك لواجباتك يخفف كثيرا من تمادي الطرف الآخر في غيه وخطئه.
التحكم في غضبك
مهما كانت الظروف والأحوال المعيشية الصعبة التي تواجهينها، حاولي في يوم العيد أن تتحكمي في أعصابك وغضبك، يمكنك أن تتوضئي وتصلي وتستغفري الله، ذلك وفقا للقاعدة القرآنية لقوله تعالى: "ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب".
التفاؤل والابتسامة
ينبغي عليك أن تكوني واثقة ومتفائلة من القادم والمستقبل برغم ما قد تعانين منه من مشاكل زوجية، اجعلي الأفكار السعيدة والجميلة تراودك وتحدثي عنها ولا تدعي الابتسامة تغادر وجهك، وإذا هبت عليك عاصفة من الألم تجاوزيها وقولي لنفسك سأكون أقوى من الآلام، اصنعي سعادتك الخاصة بنفسك، فالسعادة ليست منحة مجانية بلا جهد.
