رئيس التحرير
عصام كامل

نشرة «الصحف العبرية»: الاحتلال يستعين بشركات تكنولوجية للتجسس على مواقع التواصل.. صحيفة تزعم: مصر تقود التسلح النووي ردًا على الاتفاق الإيراني.. وثيقة تكشف تورط إسرائيل في اغتيال مستشار الأس

الاتفاق الإيراني
الاتفاق الإيراني
18 حجم الخط

اهتمت الصحف العبرية الصادرة اليوم الخميس بالعديد من القضايا من بينها إجراء مفاوضات بين حماس وإسرائيل، والاتفاق النووى الإيرانى.

بناء ميناء في غزة

أبلغ مسئولون في دولة الاحتلال السلطة الفلسطينية بأنه لا توجد نية إسرائيلية لإقامة ميناء أو مطار في غزة لاعتبارات أمنية.

ونقل موقع "واللا" الإخبارى العبري، عن مسئولين فلسطينيين كبار قولهم، إن حماس عادت لإجراء محادثات مع إسرائيل بشأن المحتجزين لديها.

وكانت تقاير تحدثت عن اعتقال حماس لمواطنين، وهما إسرائيلي من أصول إثيوبية يدعى أبراهام منجيستو، والثاني مواطن عربي من النقب لم يتم الكشف عن هويته.

وبحسب المصادر الفلسطينية فإن منجيستو محتجز من قبل حماس، وهو سالم ومعافى.

وأشار "واللا" إلى أن حركة حماس بعثت برسالة سابقة، أكدت فيها أن منجيستو عبر الحدود إلى مصر عن طريق الأنفاق.

يشار إلى أن وزير جيش الاحتلال، موشي يعالون، صرح مؤخرًا أن إسرائيل لا تنوي إجراء صفقة تبادل أسرى مقابل المحتجزين لدى حماس. وطالب حماس بالإفراج عنهم دون شروط.

سباق التسلح
زعمت تقديرات المنظومة الأمنية في إسرائيل إلى أن الاتفاق النووى بين إيران والقوى الغربية سيؤدى إلى سباق تسلح نووى في الشرق الأوسط بقيادة المملكة العربية السعودية ومصر.

وذكرت صحيفة "معاريف" العبرية أن هناك مخاوف كبيرة داخل المنظومة الأمنية الإسرائيلية لأن هناك توقعات بأن يحدث سباق بين الدول المسلمة لامتلاك قنبلة نووية ردًا على الاتفاق الإيرانى.

وأضاف تقرير الصحيفة العبرية أن هناك توقعات بأن تدخل تركيا سباق التسلح النووى في الشرق الأوسط.

وأوضحت الصحيفة أنه بعد رفع العقوبات عن إيران فإنه من المتوقع أن تحصل طهران على الأسلحة النووية، عاجلا أو آجلا.

وأشارت إلى أن القنبلة النووية تعتبر تهديدا في نظر العديد من الدول العربية، على حد سواء لأن إيران دولة شيعية (ومعظم البلدان من السنة) كما أن هناك مخاوف من أن القوى النووية لطهران ستساعدها في السيطرة على نفط الخليج.

اغتيال مستشار الأسد
كشفت وثيقة مسربة أن إسرائيل اغتالت محمد سليمان، مستشار الرئيس السوري بشار الأسد للعلاقات مع إيران وحزب الله.

وذكرت صحيفة "معاريف" العبرية أن وثيقة أمريكية نشرها موقع "إنترسبت" الأمريكي أن قوات الكوماندوز التابعة لسلاح البحرية الإسرائيلية، "شايطت 13" هي التي اغتالت الجنرال السوري سليمان عام 2008.

وأوضح التقرير أنه تم إطلاق النار على سليمان خلال العملية في ظهره وعنقه وكان في ذلك الوقت خلال حفلة في ساعات المساء في منزله المجاور من شاطئ البحر في طرطوس، وبعد ذلك هربت القوات التي أصابته عبر البحر.

وكانت التقاير السابقة تحدثت عن أن اغتيال سليمان نتج عن نزاع سوري داخلي بين أوساط المقربين من الأسد.

وبحسب التقرير فإن ثلاثة ضباط من المخابرات الأمريكية أكدوا أن المعلومات وصلت إلى الولايات المتحدة عن طريق التجسس على إسرائيل.

التجسس على مواقع التواصل
تستعين إسرائيل بالعديد من الشركات التكنولوجية الإسرائيلية، بهدف التجسس على حسابات الفلسطينيين والإسرائيليين، عبر مواقع التواصل الاجتماعى.

وكشف تقرير إسرائيلى أن استخبارات الاحتلال تقوم بمراقبة ومتابعة نشاطات مستخدمى مواقع التواصل الاجتماعى.

وكشفت مجلة أمنية إسرائيلية، أن الاحتلال يتعاقد مع عدد من الشركات التي تتابع الرأي العام على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف التقرير أن هذه الشركات تقوم بجمع أي معلومة أو عبارة تتعلق بالدلالة الأمنية وتجميعها في ملف خاص.

كما تقوم هذه الشركات بتجميع أشخاص بصفات متشابهة في ملف خاص، ويجري تسليط الضوء على طبيعة نشاطاتهم، حيث يتم إعداد هذا الملف عبر المنظومات الإلكترونية في البداية، على أن تتم متابعة هذه المجموعات على يد شعبة الاستخبارات فيما بعد.

قاعدة إسرائيلية في جنوب السودان
سلطت عضوة في الكنيست الإسرائيلي، الضوء على قيام إسرائيل بدعم دولة جنوب السودان؛ نظرًا لاستخدامها كقاعدة لمراقبة ورصد شحنات السلاح الذي يتم تهريبه عبر البحر الأحمر والسودان؛ ليصل إلى حركة حماس في قطاع غزة.

ذكرت عضوة الكنيست الإسرائيلى تمار زندبيرج، إن حرص رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، على مواصلة تقديم الدعم العسكري لدولة جنوب السودان، رغم اتهامها بارتكاب جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية نابع من الخدمات الإستراتيجية والأمنية التي تقدمها هذه الدولة.

وقالت زندبيرج في حديث مع الإذاعة الإسرائيلية إن إسرائيل تزود جنوب السودان بالسلاح هذا، بالإضافة إلى قيامها بتدريب قواتها.

يشار إلى أن إسرائيل شنت غارات عدة على قوافل كانت تتحرك داخل السودان، بزعم أنها كانت محملة بسلاح متهجه إلى قطاع غزة.
الجريدة الرسمية