رئيس التحرير
عصام كامل

البابا يُطالب النشطاء الأقباط بوقف حصار السفارة الليبية.. ويؤكد: ليبيا دخلت مرحلة "اللادولة" وتظاهراتكم تؤذى المصريين المقيمين هناك.. وناشط يرد: لسنا سببًا فى حرق كنيسة بنى غازى

البابا تواضروس الثانى
البابا تواضروس الثانى
18 حجم الخط

طالب البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، النشطاء الأقباط ممن دعوا لمحاصرة السفارة الليبية فى القاهرة، بضرورة فض اعتصامهم بمحيط السفارة، حيث إن هذه الاعتصامات هى التى تسببت فى إضرام الجماعات المتشددة النيران بكنيسة بنى غازى.


وقال البابا، إن هذه التظاهرات تُفهم بشكل خاطئ، موضحًا أن ليبيا تمر بظروف أمنية عصيبة من حيث انتشار جماعات متطرفة، ما يجعلها تسير على خطى "اللادولة"، وشدد على الشباب فى لقائه بهم مساء أمس بالمقر البابوى، على  ضرورة عدم إحراج الكنيسة، بمنع السفير الليبى من الخروج، والتسبب فى أذى للمصريين المقيمين بليبيا واعترض بشدة على قيام الشباب القبطى بحرق العلم الليبى.

جاء لقاء البابا بممثلى الائتلافات الشبابية عقب دعوتهم لمحاصرة السفارة الليبية؛ اعتراضًاعلى احتجاز الأقباط بليبيا، واستقبلهم البابا عقب فاعليات احتفالية تأبين البابا السابق شنودة الثالث بمسرح الأنبا رويس تحت عنوان "لن ننساك" واستمر اجتماعهم قرابة الساعتين ونصف الساعة.

وأشار البابا، إلى أنه من حق أى مسيحى التظاهر كونه مواطنًا بالمثابة الأولى، ولكن لابد أن يكون سلميًا، ولا يسئ للكنيسة فى شىء، وأعرب عن قلقه من سفر وفد مصرى مسيحى حسبما جاء بالاتفاق مع السفير الليبى بالقاهرة، لانعدام الأمن بالدولة الليبية.

ومن جانبة، قال أمير عياد عضو جبهة الشباب القبطى لـ "فيتو"، إن هناك ضغوطًا تُمارس على الأقباط فى ليبيا حتى يجبروا المصريين المحاصرين للسفارة على فض اعتصامهم.

واستنكر عياد قول البابا، إنهم كانوا سببًا فى حرق كنيسة بنى غازى، حيث إن هناك جماعات متطرفة حاصروا الكنيسة قبل دعوة النشطاء الأقباط لمحاصرة السفارة، وكذا تم الاعتداء على راعى الكنيسة وإهانته "وحلق شعره وشاربه"، مشيرًا إلى  أنه يرى خطة مدروسة من قبل المتشددين تسعى للتهجير الجماعى للأقباط من ليبيا.

وكشف عياد لـ"فيتو"، أنه من المقرر عقد مؤتمر صحفى بمشاركة العديد من القوى السياسية والثورية خلال أيام للوقوف على تداعيات ومستجدات الأمر مع الأقباط المحتجزين بليبيا.

والجدير بالذكر، أن الذين التقوا البابا هم أمير عياد، ثروت بخيت، نادر شكرى، إيفون مسعد، سعيد فايز، هانى رمسيس، مايكل إرمانيوس، وبيشوى تمرى، إبراهيم إدوارد.


الجريدة الرسمية