10 علامات تكشف المعنى الحقيقي للرجولة
"كل رجل ذكر ولكن ليس كل ذكر رجلا" هذه المقولة تحمل الكثير من المعاني للرجولة الحقيقية التي نفتقر إليها هذه الأيام حيث يعاني المجتمع في عصرنا الراهن من افتقاد معانى وصفات الرجولة الحقيقية والتي ما إن نجد من يتصف بها فهو بمثابة كنز من كنوز البشر التي نحتاج لأن يكون لدينا منها العديد في مجتمعنا حيث إن شخصية الرجل الحقيقى ليست هي نوعه ولكن سلوكياته وأخلاقياته ومبادئه الثابتة التي لا تتغير بتغير المواقف أو الأشخاص بل إن مبادئه كالشجرة الراسخة الجذور والتي تغير أوراقها ولكن لا تغير جذورها.
أشار الدكتور محمد حمدى، خبير التنمية البشرية والعلاقات الأسرية، أن لكل شخصية سمات معينة تعيننا على معرفة وتمييز تلك الشخصية وتقودنا إلى كيفية التعامل معها بل التأسى بها أحيانا، نجد أن سمات الرجولة التي يتصف بها الشخص الذي يحمل معانى الرجولة الحقيقية تتمثل في الآتى:
تحدى المواقف الصعبة ومجابهتها بكل قوة وصمود وعدم الهروب من معترك الصمود حين الحاجة إلى من يصمد.
الوفاء بالوعود وعدم نقض أي عهد من جانبه طالما كانت له الاستطاعة لذلك.
التحكم في فيض مشاعره وعدم المبالغة والانسياق وراء عاطفته فقط بل يحكم عقله أيضا.
المبادرة والمبادأة بفعل الخيرات وعدم ادخار أي جهد في سبيل إسعاد الآخرين.
مساعدة الغير ومد يد العون لكل من يحتاج إلى المساعدة الحقيقية.
الوضوح وعدم الرياء أو النفاق أو الكذب ولو بنسبة ضئيلة حيث إنه لا يتبع ما يخالف مبادئه.
دفء المشاعر والعطاء بلا حدود لمن يحب وهو أيضا لا يعرف معنى القسوة بل الحزم.
يتصف بالكرم المادى وعدم البخل.
يعترف بأخطائه حين يخطئ حيث يعتبر من يعترف بخطئه هو إنسان قوى والناس تحب الأقوياء دائما.
لديه القناعة والرضا بما لديه ولا ينظر أو يطمع فيما يملكه الآخرين حيث إيمانه بما قسمه الله له.
وأوضح "حمدى" أن تقوى القلوب ونقاء السرائر وصحوة الضمير والإيمان بالله وقضائه والثقة بالنفس وحب الناس والابتسام بوجه الآخرين وصلة الأرحام والتمسك بالفضائل القويمة كلها من المقومات التي تصنع الرجال الحقيقيين وتصقل شخصية الرجل الذي يتصف بمعاني الرجولة الحقة.
