10 معلومات عن الرئيس السوداني عمر البشير.. شارك في حرب 1973 ويشغل المنصب منذ 26 عامًا.. قاد ثورة الإنقاذ بالخرطوم ونجا من ثورات الربيع العربي.. لا يخفي انتماءه للتيار الإسلامي ومطلوب للجنائية الدولية
يستعد الرئيس السوداني عمر البشير لمرحلة جديدة من الحكم تمتد لخمسة أعوام، بعد أن حاز غالبية الأصوات في الانتخابات العامة التي عرفتها البلاد أخيرًا، عقب 26 عاما من حكم البلاد عقب انقلاب عسكري مدعوم من جماعة الإخوان والتيار الإسلامي بالبلاد، وترصد "فيتو" 10 معلومات عن الرئيس السوداني.
1-عسكري منذ الصغر
ولد في الأول من يناير عام 1944 بقرية "حوش بانقا" وهي إحدى ضواحي مدينة شندي شمالي السودان، إحدى قبائل المجموعة الجعلية، وهو متزوج بامرأتين (تزوج الثانية بعد مقتل زوجها عضو مجلس ثورة الإنقاذ الوطني العقيد إبراهيم شمس الدين إثر تحطم طائرته بأعالي النيل) وليس لديه أبناء، وتعتبر فترة حكمه الأطول في تاريخ السودان الحديث.
التحق بالكلية العسكرية السودانية سنة 1960، وبعد سبع سنوات تخرج في الكلية العسكرية، ثم نال بعدها ماجستير العلوم العسكرية بكلية القادة والأركان عام 1981، فماجستير العلوم العسكرية من ماليزيا في عام 1983، وزمالة أكاديمية السودان للعلوم الإدارية عام 1987.
2- شارك في حرب أكتوبر 1973
انضم الرئيس السوداني إلى صفوف الجيش المصري خلال حرب السادس من أكتوبر 1973، والتي حققت انتصارا تاريخيا ضد العدو الإسرائيلي واستردت كرامة الأمة العربية.
3- قائد انقلاب
قاد انقلابا عسكريا على حكومة الأحزاب الديمقراطية برئاسة رئيس الوزراء في تلك الفترة الصادق المهدي وتولى البشير بعد الانقلاب منصب رئيس مجلس قيادة ثورة الإنقاذ الوطني في 30 يونيو 1989، وجمع بين منصب رئيس الحكومة ومنصب رئيس الدولة الشرفي حتى الآن، وفي 26 أبريل 2010 أعيد انتخابه رئيسًا في أول "انتخابات تعددية" منذ استلامه للسلطة.
قاد انقلابا عسكريا على حكومة الأحزاب الديمقراطية برئاسة رئيس الوزراء في تلك الفترة الصادق المهدي وتولى البشير بعد الانقلاب منصب رئيس مجلس قيادة ثورة الإنقاذ الوطني في 30 يونيو 1989، وجمع بين منصب رئيس الحكومة ومنصب رئيس الدولة الشرفي حتى الآن، وفي 26 أبريل 2010 أعيد انتخابه رئيسًا في أول "انتخابات تعددية" منذ استلامه للسلطة.
4- محصن من الانقلابات
تعرض حكم البشير لانقلابات كثيرة أبرزها: "انقلاب رمضان" عام 1990 بقيادة الفريق خالد الزين نمر، اللواء الركن عثمان إدريس، اللواء حسن عبد القادر الكدر والعميد طيار محمد عثمان كرار حامد، ولكن الانقلاب فشل كليا، وألقي القبض على 28 ضابطًا، وتم إعدامهم في محاكمات عسكري.
تعرض حكم البشير لانقلابات كثيرة أبرزها: "انقلاب رمضان" عام 1990 بقيادة الفريق خالد الزين نمر، اللواء الركن عثمان إدريس، اللواء حسن عبد القادر الكدر والعميد طيار محمد عثمان كرار حامد، ولكن الانقلاب فشل كليا، وألقي القبض على 28 ضابطًا، وتم إعدامهم في محاكمات عسكري.
وفي 2013 تعرض نظام حكمه في العام ذاته لمحاولة انقلابية اتُّهم فيها عدد من العسكريين المقربين منه إلى جانب مدير جهاز الأمن والمخابرات الفريق صلاح عبد الله، الملقب بقوش. قبل أن يحل حكومته في نهاية العام ويبعد منها عددا من الوجوه الإسلامية القديمة بعد شكوك حول تبدل ولائها تجاه النظام، ويستعيض عنه بعناصر شبابية أمنية عسكرية.
5- ثورة الإنقاذ
لا يخفي البشير انتماءه للتيار الإسلامي، كما أن الانقلاب الذي قاده في 30 يونيو 1989 ضد حكومة الصادق المهدي، وسُمي "ثورة الإنقاذ"- دعمه الإسلاميون.
والبشير كان أحد رجال الجبهة القومية الإسلامية داخل الجيش، وتم تسجيل بيان الانقلاب سرا في استديو مملوك للجبهة القومية الإسلامية، ثم بُثّ البيان وصدرت الأوامر العسكرية باعتقال جميع القيادات السياسية في السودان وعلى رأسهم صادق المهدي.
في الأعوام العشرة الأولى من حكم البشير، وقعت خلافات قوية بينه وبين عراب الإنقاذ ومهندس الانقلاب الذي أوصل النظام الحالي إلى الحكم حسن الترابي، تتصل بطموحات الرجل في القيادة الكاملة للبلاد، والحد من صلاحيات البشير ليكون "الآمر الناهي"، الأمر الذي تنبّه له البشير، ومع أول فرصة سانحة تخلّص من زعيم الإسلاميين حسن الترابي، لتقع المفاصلة الشهيرة بين إسلاميي السلطة نهاية التسعينات بخروج الترابي ومعه عدد محدود من القيادات، ويقود بعدها الرجل معارضة عُدت الأشرس من نوعها تجاه نظام البشير، قبل أن يتقاربا أخيرًا بعد إعلان البشير مبادرة الحوار الوطني التي تشبّث بها حزب الترابي.
6- مطلوب دوليا
وفي الرابع من مارس 2009 أصبح البشير ثالث رئيس دولة تصدر المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحقه بعد رئيس ليبيريا السابق تشارلز تايلر والرئيس السابق ليوغسلافيا سلوبودان ميلوسوفيتش.
6- مطلوب دوليا
وفي الرابع من مارس 2009 أصبح البشير ثالث رئيس دولة تصدر المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحقه بعد رئيس ليبيريا السابق تشارلز تايلر والرئيس السابق ليوغسلافيا سلوبودان ميلوسوفيتش.
أصدرت الدائرة التمهيدية الأولى في المحكمة الجنائية الدولية أمرا بالقبض على الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير لارتكابه جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية.
وزُعم أن عمر البشير مسئول جنائيا، باعتباره مرتكبا غير مباشر أو شريكا غير مباشر، عن تعمد توجيه هجمات ضد جزء كبير من السكان المدنيين في دارفور بالسودان، وعن القتل والإبادة والاغتصاب والتعذيب والنقل القسري لأعداد كبيرة من المدنيين ونهب ممتلكاتهم.
7- تمزيق السودان
شهدت فترة حكم البشير العديد من الحروب الأهلية في الجنوب والغرب، وفي 2005 قامت الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة الراحل دكتور جون قرنق بالتوقيع على اتفاقية نيفاشا لإنهاء الحرب الأهلية السودانية الثانية في جنوب السودان، وادت لاحقا إلى انفصال جنوب السودان وتأسيس جمهورية جنوب السودان.
وزُعم أن عمر البشير مسئول جنائيا، باعتباره مرتكبا غير مباشر أو شريكا غير مباشر، عن تعمد توجيه هجمات ضد جزء كبير من السكان المدنيين في دارفور بالسودان، وعن القتل والإبادة والاغتصاب والتعذيب والنقل القسري لأعداد كبيرة من المدنيين ونهب ممتلكاتهم.
7- تمزيق السودان
شهدت فترة حكم البشير العديد من الحروب الأهلية في الجنوب والغرب، وفي 2005 قامت الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة الراحل دكتور جون قرنق بالتوقيع على اتفاقية نيفاشا لإنهاء الحرب الأهلية السودانية الثانية في جنوب السودان، وادت لاحقا إلى انفصال جنوب السودان وتأسيس جمهورية جنوب السودان.
كما تشهد منطقة "دارفور" صراعا أهليا، في ظل الحرب بين الحكومة السودانية والميليشيات التابعة لها، وحركات التمرد مثل "حركة تحرير السودان" و"حركة العدل والمساواة"، الأمر الذي حول الإقليم إلى صورة كاملة للمأساة مع مئات الآلاف من ضحايا القتل والمجاعة والاغتصاب، بما في ذلك فتيات قصر، وملايين النازحين منهم ما يربو على المليون بحاجة دائمة للإغاثات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة.
8- ينجو من إعصار الربيع العربي
ولخلفية الإسلامية وارتباطه بحركة جماعة الإخوان المسلمين، أمكن له أن ينجو من إعصار الربيع العربي والذي أدي إلى الإطاحة بعدد من رؤساء الدول العربية في مصر وتونس وليبيا واليمن، ورغم خروج احتجاجات شعبية في العام 2014 اندلعت ضد نظام حكمه، ردا على قرارات رفع الدعم الحكومي على المحروقات سقط فيها برصاص الأمن ما يقارب على 200 متظاهر، إلا أنه استطاع الصمود والبقاء في الحكم بل والترشح لولاية رئاسية جديدة تنتهي في 2020.
9- رجل الاعتقالات
شهد عهد عمر البشير اتهاما بانتشار واسع للاعتقالات السياسية والتعذيب وقمع الاحتجاجات الطلابية والعمالية
10- 31 عاما في الحكم
رشح البشير نفسه مجددا لخوض الرئاسيات في أبريل 2015، وأعلنت اللجنة الانتخابية يوم 27 من الشهر نفسه فوزه بها بنسبة 94.5% من الأصوات وهو ما يعني لو استمر في الحكم سيصل إلى 31 عاما.
