«حرب الهاشتاجات» تشعل «تويتر».. «الجنسية المصرية شرف» يتفوق على «يلا نهاجر».. مغردون لـ«مدشني الهاشتاج»: هناك فرق بين «الوطنية» و«الوطْ
تفوق هاشتاج «الجنسية المصرية شرف» على نظيره «يلا نهاجر»، الذي دشنه بعض مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، للهجرة من مصر، والتنازل عن الجنسية، احتجاجًا على ما وصفوه بتردي الأوضاع واستشراء الفساد في البلاد.
واحتل هاشتاج «الجنسية المصرية شرف» المرتبة الأولى على «تويتر» بعد مرور ساعات قليلة على تدشينه، ردًا على هاشتاج «التنازل الجماعي عن الجنسية» أمس الثلاثاء.
انعدام الوطنية
كثير من المغردين شنوا هجومًا لاذعًا على مدشني هاشتاج «يلا نهاجر»، متهمين إياهم بـ«انعدام الوطنية»، وتخليهم عن الوقوف بجوار بلادهم، لمجرد أنهم صادفتهم بعض العقبات، أو مرور البلاد بظروف سياسية واقتصادية صعبة.
كما اتهموهم بتحريض الشباب المصري على الهجرة خارج البلاد ونشر الأفكار السلبية، ودعوتهم إلى التخاذل و«القفز من المركب»، وتدبير المؤامرات ضد الوطن، بحسب تعبير أحدهم.
مش هتنازل عنك أبدًا
«هناك فرق بين الوطنية والوطينة»، «مصر جوه قلوبنا»، «مع السلامة والقلب داعيلك»، «أنا مصري وأبويا مصري، وسأموت عاشقًا لترابها»، و«مش هتنازل عنك أبدًا مهما يكون».. جزء من تغريدات وتعليقات التي انهالت على «تويتر» بعد ساعات من اختفاء هاشتاج «التنازل الجماعى للجنسية المصرية»؛ لبيان حبهم لمصر.
وقال أحد المغردين: «طبعًا الهاشتاج ده إخوانى، وإحنا بنتمنى لكم السعادة في الجنسيات الجديدة ونتمنى عدم رجوعكم مرة أخرى ولا حتى سياحة».
فيما علق آخر قائلًا: «الوطن ليس فندقًا نتركه ونرحل إذا ساءت الخدمة!».
أحد المغردين أطلق «هاشتاج» يحمل شعار «لو رجالة اتنازلوا»، وأهداه للراغبين في التنازل عن الجنسية المصرية.
تعليقات في حب الوطن
لم يكتف المغردون بذلك، بل راحوا يلقنون الداعين إلى التنازل عن الجنسية المصرية، دروسًا في الوطنية، من خلال تعليقاتهم، ومنها: «لو لم أكن مصريًا لوددت أن أكون مصريًا الحمد لله على هذه النعمة أنى أعيش في بلد ذكرت بكتاب الله»، «وسع مكان لغيرك، وسع مكان للناس المحترمة اللى بتحب مصر وشوفلك بلد تحبك غيرها.. بلدى وإن جرت عليا عزيزة.. وأهلها إن ضنوا على كرام»، «إلا مصر هي وريد الأمة وصمامها الذي يضخ فيها دم الصمود أمام التيارات الماكرة بالأمة صبرًا وستعود مصر أم الدنيا»، و«خلي البلد تنضف شوية.. وهنكسر 100 زير وراهم».
