رئيس التحرير
عصام كامل

خطايا مرشدي الإخوان.. «البنا» يأمر بقتل «الخازندار».. قانون «الهضيبي» لـ«فرض الحجاب ومنع الموسيقى».. «مشهور» يؤسس التنظيم الدولي.. «عاكف» صا

18 حجم الخط


تمر اليوم الأحد الذكرى 87 على تأسيس أخطر جماعة واجهتها مصر على مدى تاريخها وهي جماعة الإخوان الإرهابية التي تأسست في 22 مارس 1928 على يد الشيخ حسن البنا.


وفي نفس السياق فإن الجماعة على مدى تاريخها ارتبطت لدى المصريين بالأعمال الإرهابية التي أدت إلى سقوط مئات من الضحايا الذين لم يكن لهم أي ذنب حيث يزخر تاريخ مرشدي الجماعة بعدد من المواقف الإرهابية التي قدموها في إطار محاولاتهم لتطبيق الشرعة الإسلامية –على حد مزاعمهم.

البنا يأمر بقتل الخازندار

على الرغم من حديثه الدائم عن تطبيق الدين إلا أن عددا من الجرائم التي وقعت في فترة المرشد الأول لجماعة الإخوان الإرهابية ومؤسسها الشيخ حسن البنا لا زالت محفورة في التاريخ فبكلمة واحدة منه كان أنصاره على أتم استعداد للقتل والحرق والتخريب وهو ما حدث في جريمة قتل القاضي أحمد الخازندار.

فالقاضي الذي كان ينظر قضية أدين فيها أعضاء في تنظيم الإخوان المسلمين لاعتدائهم على جنود بريطانيين في الإسكندرية وحكم عليهم بالأشغال الشاقة المؤبدة علق البنا على الحكم في اجتماع بقوله "ربنا يريحنا من الخازندار وأمثاله". وهو ما اعتبره أعضاء في التنظيم بمثابة "ضوء أخضر" لاغتيال الخازندار.

قانون الهضيبي لفرض الحجاب


أما المرشد الثاني للجماعة حسن الهضيبي فلم يختلف كثيرا عن سابقه في انتهاج سياسات المتاجرة باسم الدين وهو ما ظهر في موقفه الشهير من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

وطالب الهضيبي مجلس قيادة الثورة بإصدار مراسيم بفرض الحجاب على النساء وإقفال دور السينما والمسارح ومنع وتحريم الأغاني والموسيقى وتعميم الأناشيد الدينية وإصدار مرسوم يلزم القائمين على حفلات وقاعات الأفراح باستخدام أناشيد مصحوبة بإيقاعات الصاجات (الدفوف) فقط، ومنع النساء من العمل وإزالة كافة التماثيل القديمة والحديثة من القاهرة وكل أنحاء مصر.

كان رد عبد الناصر على هذه المطالب: "لن أسمح لهم بتحويلنا إلى شعب بدائي يعيش في أدغال أفريقيا مرة أخرى".

التلمساني يمتدح مبارك

أما المرشد الثالث عمر التلمساني فيعتبر هو "مجدد شباب الجماعة" حيث أعاد تنظيمها بعد خروج أعضائها من السجون في أيام الرئيس الراحل أنور السادات.

وعلي الرغم من الصدامات التي شهدها عصر الرئيس الأسبق حسني مبارك مع أنصار جماعة الإخوان –المحظورة في عهده- إلا أن أكثر المفارقات كانت في تعليق مرشد الجماعة عمر التلمساني على تولي مبارك رئاسة الجمهورية.

ففي أحد حواراته الصحفية قال التلمساني عن الرئيس الأسبق:" “البدء الذي بدأ به الرئيس الجديد يبشر بالخير ويعطي إشارة إلى أنه في طريق إطلاق الحرية.. كل حرية الشعب المصري.. وقد عرفت الرئيس حسني مبارك منذ كان نائبا للرئيس الراحل والتقيت به مرات.. إنسان غاية في الوضوح والطيبة.. ذكي ويعرف ما يريد ولا يأخذ الناس بما يسمع عنهم وإنما بما يفعلونه ويبدونه فعلا".

التنظيم الدولي

وعلي الجانب الآخر فقد كان المرشد الخامس للجماعة مصطفي مشهور هو واضع أول أساس لإنشاء تنظيم دولي للجماعة.

ففي أوائل سبتمبر عام 1981 وقبل قرارات السادات باعتقال رموز المعارضة بأيام خرج مصطفى مشهور من مصر إلى الكويت، ولأنه عرف بقدراته التنظيمية غير العادية استطاع تأسيس أول تنظيم دولى حقيقى للجماعة في الخارج وكانت أولى خطوات تمويل هذا التنظيم الدولى نابعة من رجل الأعمال الإخوانى يوسف ندا، إلى جانب 8 جمعيات خيرية أغلبها في سويسرا يديرها مجموعة من الإخوان.


طظ في مصر

صاحب نظرية "طظ في مصر".. هكذا عرف المرشد السابع للجماعة مهدي عاكف والذي قال في أحد حوارته الصحفية:" طز في مصر، وأبو مصر، واللي في مصر" ليضيف بضرورة " ضرب المعارضين بالجزمة عند وصول الإخوان للسلطة".

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل ذهب المرشد السابق ليمتدح الرئيس الأسبق مبارك معلنا أن أمنيته في الحياة أن يقابله ليؤكد له تأييد الجماعة لحكمه وهو الأمر الذي انقلب عليه عاكف فيما بعد القيام بثورة 25 يناير.

أكذوبة الثورة

أما المرشد الثامن للجماعة الدكتور محمد بديع فلم يختلف عن سابقيه في الأكاذيب التي كانت أشهرها كذبة القيام بثورة 25 يناير.

فعلي الرغم من إعلان بديع عدم مشاركة الجماعة في التظاهرات المقررة في 25 يناير 2011 إلا أنه عاد ليؤكد بعد نجاح الثورة أن الإخوان هم "قلبها" حيث أعلن بعد تنحي مبارك أن شباب الإخوان نزلوا إلى ميدان التحرير منذ اليوم الأول للثورة، وأن الأمر صدر لأعضاء الجماعة بالنزول يوم 28 يناير "جمعة الغضب" بكثافة لحماية شباب التحرير مضيفا بقوله:" تلك عادة الإخوان يكثرون عند الفزع ويقلون عند الطمع، فنحن كنا في قلب الثورة، والقلب دائمًا يختبئ في الضلوع".
الجريدة الرسمية