خطة تحركات «حريم الإخوان» لإحراج مصر دوليا.. تدشين تنظيمات نسائية لضرب الاستقرار.. «اللاوندي»: «الإرهابية» تعد فصائل سياسية لتنظيم مظاهرات حاشدة.. وإعلام الجماعة يدعم الك
على الرغم من أن قدرات جماعة الإخوان الإرهابية على الحشد للتظاهر ضد النظام الحالى، تأثرت بشكل كبير، خاصة بعد المواجهات الدامية التي خاضتها ضد الدولة، منذ اندلاع ثورة 30 يونيو، وحتى الآن، إلا أن الجماعة الإرهابية ما زالت تُصر على استمرار الحراك الاحتجاجي، أملا في حدوث تطور مجهول، يمكن أن يمثل لهم مخرجا من أكبر الأزمات التي يتعرض لها التنظيم الإخوانى منذ نشأته.
حركات سياسية جديدة
في محاولة جديدة لإيجاد وسيلة للضغط على الدولة، أصبح من المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة، تحركات من جانب تنظيمات نسائية تابعة للجماعة الإخوانية، وتتشكل هذه الكيانات السياسية الجديدة، من التنظيمات النسائية الإخوانية القديمة، التي طفت على السطح السياسي في مصر، منذ فض اعتصامى رابعة والنهضة المسلحين.
معارضة الدولة
ومن أهم هذه الحركات النسائية الإخوانية، ما يسمى بـ"نساء ضد الانقلاب" و"حرائر الأزهر"، و"بنات 7 الصبح"، ثم انضمت إلى تلك الحركات بعض التنظيمات السياسية الجديدة، مثل "التحالف الثورى لنساء مصر"، و"نساء ضد قتل المتظاهرين"، و"رابطة معتقلي طرة"، ثم بدأت تظهر عدة حركات أخرى، بدأت تطرح نفسها، كمعاون لبعض حركات الإسلام السياسي، التي تمارس المعارضة للنظام الحالى، منذ خروج جماعة الإخوان، ورئيسهم المعزول محمد مرسي، من الحكم في مصر.
ولعبت بعض هذه الحركات السياسية لنساء قيادات الإخوان، دورا كبيرا في إشعال الأوضاع داخل الجامعات المصرية، خاصة جامعة الأزهر، التي كان "حرائر الأزهر"، أكثر تلك التنظيمات قيادة وتنظيما، للمظاهرات بداخلها.
إستراتيجية جديدة من الإخوان
ظهور هذه الكيانات السياسية الجديدة، يشير إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية، بدأت في استحداث إستراتيجية جديدة، لترويض الخصم السياسي الأخطر عليها، وهو النظام الحالى الذي جاء منتخبا من قبل الشعب، كما تهدف الجماعة الإخوانية إلى "جرجرة" الدولة لاتخاذ إجراءات ضد الحركات النسائية السياسية، التي تمثل نساء قيادات الإخوان، العمود الفقرى في هياكلها السياسية والإدارية، والتي تسعى خلال الأيام المقبلة، للعب دور المعارضة ضد النظام الحالى.
أذرع جديدة للإخوان
يرى الدكتور سعيد اللاوندى، خبير العلاقات الدولية بالأهرام، أن جماعة الإخوان، لن تستسلم للأمر الواقع الحالى، خاصة مع التقدم الملحوظ الذي يحرزه الرئيس عبد الفتاح السيسي، في كافة المجالات، مشيرا إلى أن التنظيمات السياسية النسائية لجماعة الإخوان، تعتبر فصائل جديدة، وأذرعا سياسية لمعارضة الأجهزة الرسمية للدولة.
دعم إعلامي وصدى سياسي
وأشار إلى أن تلك التنظيمات السياسية النسائية، تسعى للحشد والدعوة إلى الانضمام إليها، مؤكدا وجود نية لدى جماعة الإخوان الإرهابية، لتنظيم تظاهرات خلال الأيام القادمة، لافتا إلى أن هذه الحركات، من الممكن أن يكون لها تأثير وصدى سياسي، إذا وجدت دعما إعلاميا لها، من قبل الماكينة الإعلامية والصحفية لجماعة الإخوان الإرهابية.
خيال سياسي مريض
وبخصوص إمكانية أن تتخذ الأجهزة الرسمية للدولة، إجراءات ضد تحركات التنظيمات النسائية الإخوانية، قال خبير العلاقات الدولية بالأهرام، إنه ليس مستبعدا أن تعمل تلك الكيانات السياسية، على افتعال الأزمات والقلاقل السياسية في محاولة منها لاستفزاز النظام والداخلية، منوها إلى أن تلك التظاهرات أو التحركات التخريبية، لابد أن تواجه من قبل الدولة لافتا إلى أن ما يقال بشأن أن التعامل بعنف مع هذه التنظيمات النسائية السياسية، سيولد التعاطف، يعتبر محض خيال سياسي مريض من الإخوان.
