رئيس التحرير
عصام كامل

أعراض إصابة الأطفال بـ «الربو» وطرق الوقاية منه

18 حجم الخط

يعتبر مرض "الربو"، من الأمراض التي تكون مصحوبة بنوبات من الضيق والتهيج في القصبات، ما يؤدي إلى شعور الطفل بضيق النفس والسعال وأحيانا يكون هذا المرض مصحوبا بصفير في الصدر.


ويقول الدكتور إبراهيم شكري، استشاري طب الأطفال، إن معظم حالات "ربو الأطفال"، تنتشر في السنوات الأولى من العمر، ويسمى بـ"الربو الكاذب"، منوها إلى أنه من النادر أن يستمر الربو مع الطفل عندما يكبر، لأن الطفل كلما نما، ينمو معه القفص الصدري وتنمو الشعب الهوائية، وهو ما يمكن الطفل من التغلب على هذه الحساسية، ولذلك فإن معظم الأطفال تخف الحساسية لديهم عند سن البلوغ، ويتحسنون تدريجيا مع اتساع وزيادة نمو الشعب الهوائية لديهم.

وتابع "شكري": "يظل عنصر الاستعداد موجودا رغم اختفاء الأعراض، لذا ينصح مريض الربو الشعبي أو حساسية الصدر، بالابتعاد عن الأشياء التي تهيج هذا الاستعداد الذي يظل كامنا.

وأشار إلى أنه من بين أعراض حساسية الأطفال لدى الأطفال، كحة وصعوبة في التنفس، ألم بالصدر وصفير أثناء التنفس، زيادة معدل التنفس، سعال حاد بعد الضحك أو التعرض لتيار بارد..

وأكد "شكري"، أنه لتجنب العوامل المسببة للحساسية الصدرية يجب أن نتجنب التدخين نهائيا، أو التعرض لدخان الأخشاب، أو زيوت الطهي، وعدم التعرض للروائح والعطور القوية، أو البخور والمواد الطيارة المستخدمة في أعمال النظافة المنزلية، وكذلك تجنب التعرض للغازات والإيروسولات الغازية مثل ثاني أكسيد النيتروجين والإيروسولات الحمضية.

ولفت إلى أنه من طرق الوقاية الأخرى، تجنب الأتربة، خصوصا في الأماكن ذات الرطوبة المرتفعة، العناية بأكياس المخدات والمراتب، وغسلها مرة أسبوعيا على الأقل، العناية المنزلية بالسجاد والأرضيات ورفعها وتنظيفها من وقت لآخر، تجنب لعب الأطفال.

الجريدة الرسمية