كيفية الوقاية من «حساسية الأنف»
كثرت الإصابة بحساسية الأنف في هذه الأيام، لدرجة أن كل من يصاب بنزلة برد وتطول مدتها بعض الشيء يشخص الإصابة على أنها حساسية الأنف، غير أن هذه الحساسية لها أسباب وأعراض ثابتة، ولعل أكثر ما يميزها هو الإحساس غير الطبيعي بوجود مادة غريبة من الأنسجة داخل الأنف.
وأكد الدكتور ضياء الطيار استشاري أمراض الأنف والأذن والحنجرة، أنه من الضروري على المصاب بالحساسية الابتعاد عن العناصر المسببة للحساسية، بمعني التحكم في المحيط الخارجي الذي يعيش فيه المريض وذلك من خلال الالتزام بالآتي:
- بالنسبة لطلع النبات والذي يكثر عادة في موسم الربيع وبداية الصيف، حيث ينصح في مثل هذه الأوقات بقفل النوافذ بإحكام في المنزل والسيارة، والابتعاد عن الحدائق والبساتين واستعمال بخاخ الأنف المسمى بالصوديوم كروموجلايكيت، وذلك لمدة ستة أسابيع قبل بداية موسم الربيع.
- بالنسبة لطلع النبات والذي يكثر عادة في موسم الربيع وبداية الصيف، حيث ينصح في مثل هذه الأوقات بقفل النوافذ بإحكام في المنزل والسيارة، والابتعاد عن الحدائق والبساتين واستعمال بخاخ الأنف المسمى بالصوديوم كروموجلايكيت، وذلك لمدة ستة أسابيع قبل بداية موسم الربيع.
- بالنسبة للحيوانات يجب أن يبتعد المصاب عن الحيوانات التي تسبب له الحساسية مثل القطط والخيل والطيور.
- بالنسبة لعثة ذرة الغبار: وهي أجسام ميكروسكوبية دقيقة حية تتغذى على خلايا الجلد التي يخرجها الجسم، وعندما تجف فضلات هذه العثة وتتطاير فى الهواء، يستنشقها المصاب فتظهر أعراض الحساسية عليـه، حيث تعيش هذه العـثة على أغطيـة الوسائد والأسرة والبسط والستائر والأثاث المنجد، وللأسف لا يمكن القضاء عليها ولكن يمكن التقليل من وجودها من خلال اتباع الآتي:
- تغطية الوسائد بأنسجة لا تحـتفظ بالغبار، وغسل أغطية الوسائد والأسرة مرة على الأقل أسبوعيا
- عدم استعمال الوسائد المحشوة بالريش أو استعمال البطانيات المصنوعة من الصوف.
- تنظيف الأرضية والسجـاد بصفة منتظمة وبالمكنسة الكهربائية، على ألا يقوم بذلك المصاب نفسه.
- تنظيف قطع الأثاث بقطعة قماش مبللة، مع التقليل قدر الإمكان من الأثاث الموجود في غرفة نوم المصاب والاستعاضة بالستائر المعدنية بدلا من الستائر العادية
- عدم السماح بدخول الحيوانات لغرفة المصاب
- تخفيض درجة رطوبة المنزل إلى أقل من 20% ودرجة الحرارة إلى أدنى حد ممكن.
